تمديد اعتقال البرغوثي

تاريخ النشر: 02 يناير 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

مددت المحكمة المركزية الاسرائيلية اليوم اعتقال ‏ ‏النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني وامين سر حركة فتح في الضفة الغربية مروان ‏ ‏البرغوثي "الى حين انتهاء الاجراءات القضائية بحقه" حسبما جاء في حيثيات القرار.‏ ‏  

وسادت قاعة المحكمة في تل ابيب التي خصصت للنظر في تمديد اعتقال البرغوثي فوضى ‏ ‏عارمة احدثها متطرفون يهود يدعون انهم فقدوا ذويهم في عمليات من تدبير البرغوثي ‏ ‏فيما انهال اربعة من رجال الشرطة الاسرائيلية بالضرب على البرغوثي لدى دخوله قاعة ‏ ‏المحكمة مكبل اليدين.‏ ‏ وعلا صوت البرغوثي على صراخ المتطرفين اليهود ووقع ضربات الشرطة مؤكدا ان ‏ ‏"الإنتفاضة ستنتصر والسلام سينتصر والإحتلال سينهزم ..أنا رجل سلام وعملت من أجل ‏ ‏السلام" اخرج بعدها من القاعة لفترة من الوقت لتهدئة الوضع حيث طلب القاضي من ‏ ‏المتطرفين اليهود الهدوء ولم يخرج ايا منهم لإثارته الشغب.‏ ‏  

الا انهم عادوا للصراخ والشغب عندما ادخل البرغوثي الى القاعة مرة اخرى وعندما ‏ ‏حاول الرد عليهم ورفع يديه المكبلتين بإشارة النصر أنقض عليه أربعة من حرس الحدود ‏ ‏وأنزلوا يديه وضربوه وألقوه ارضا إلا ان مروان استمر بالصراخ واصفا المحكمة بانها ‏ ‏"مهزلة تشبه حكومة قراقوش".‏ ‏ واعلن البرغوثي انه لن يمثل امام المحكمة الاسرائيلية مرة اخرى وطلب من هيئة ‏ ‏دفاعه الخروج فورا من المحكمة.‏ ‏  

وفي وقت سمحت سلطات الاحتلال للمتطرفين اليهود بدخول قاعة المحكمة منعت بقرار ‏ ‏من القاضي عضو هيئة الدفاع المحامي خضر شقيرات من الدخول الى قاعة المحكمة.‏ ‏ واعرب شقيرات عن قلقه العميق على حياة البرغوثي بقوله " نحذر العالم من ان ‏ ‏هناك خطر جدي وحقيقي على حياة المناضل مروان البرغوثي ولا نستبعد ان يقوم احد ‏ ‏المتطرفين بإغتياله بتواطؤ من المحكمة".‏ ‏ وقال شقيرات لوكالة الانباء الكويتية (كونا) ان هيئة الدفاع لن تتعامل مع ‏ ‏المحكمة الاسرائيلية لعدم صلاحيتها بمحاكمة البرغوثي.‏ ‏ وأضاف " لن نحضر جلسات المحكمة وانما فقط سنواظب على زيارة البرغوثي".‏ ‏ وكانت المحكمة قد ردت في جلسة عقدتها في 12 ديسمبر الماضي الطعن الذي تقدمت به ‏ ‏هيئة الدفاع عن البرغوثي بعدم شرعية محاكمته واعتقاله وادعت في حيثيات قرارها في ‏ ‏حينه ان "للمحكمة الحق في محاكمته وأن إسرائيل غير مخطئه باختطافه واعتقاله" ‏ ‏الأمر الذي اعتبره محاموه قرار خطير كونه يمس قيادي فلسطيني يتمتع بحصانة ‏ ‏برلمانية—(البوابة)