تراجعت تل ابيب عن تهديدها بضرب مواقع نووية ايرانية، وذلك بعد قليل من تلويح طهران باستخدام شتى الوسائل المتاحة، ومن ضمنها صاروخ شهاب-3، للرد على اسرائيل في حال نفذت هذا التهديد.
ونقل موقع صحيفة "يديعوت احرونوت" عن مسؤولين في مكتب وزير الدفاع الاسرائيلي شاوول موفاز نفيهم وجود اية نية لدى اسرائيل لضرب منشات نووية ايرانية.
وكان موفاز حذر في تصريح نشرته صحيفة "هآرتس" الأحد من أن إسرائيل يمكنها، إذا دعت الضرورة، أن تضرب المنشآت النووية الإيرانية. كما نقل عنه تكراره لهذه التهديدات خلال حديث مع راديو اسرائيل باللغة الفارسية.
لكن مسؤولي مكتبه سارعوا الى نفي هذه المعلومات، واكدوا في تصريحات اوردها موقع يديعوت احرونوت" إن "وزير الدفاع لم يدل بأقوال مباشرة أو غير مباشرة يفهم منها أن هناك نية لاستخدام السلاح ضد المنشآت النووية الإيرانية. ونأسف لأن الأقوال غير دقيقة وألحقت الضرر بإسرائيل".
وكانت التصريحات المنقولة عن موفاز اثارت ردة فعل قوية في ايران التي هدد وزير دفاعها علي شمخاني باستخدام شتى الوسائل المتاحة ومن بينها صاروخ شهاب-3، للرد على اسرائيل في حال هاجمت مواقع داخل ايران.
وأوضح شمخاني في تصريح أدلى به بعد اجتماع لمجلس الوزراء الاربعاء، ردًا على سؤال حول احتمال استخدام طهران صاروخ شهاب-3 في حال هاجمتها اسرائيل "سنستخدم كل الوسائل للرد وصاروخ شهاب هو إحدى هذه الوسائل".
وأضاف "إن رئيس الحكومة الإسرائيلية، أريئيل شارون، ووزير الدفاع الإسرائيلي، شاؤول موفاز يعتقدان أن إسرائيل ثكنة تدير العالم بأسره لكنني أقول لهما إن هذه الثكنة من زجاج هش".
وقال شمخاني "إن تصريحات وزير الدفاع الإسرائيلي تدل على أن النظام الصهيوني نظام مارق، مضيفا "إن التهديدات الإسرائيلية لن يكون لها أي تاثير على قرارات إيران".
وتابع يقول "إذا تم تنفيذ التهديدات ضد إيران فإن جمهورية إيران الإسلامية سترد بكل قواها".
يذكر، أن قائد سلاح الجو الإيراني، الجنرال سيد رضا بارديس، أعلن الاثنين أن إسرائيل ستحفر قبرها بيدها في حال هاجمت مواقع نووية إيرانية، وذلك في رد على تصريحات موفاز.—(البوابة)—(مصادر متعددة)