تكتم شديد على نتائج لقاء عرفات وبيريز في لشبونة.. وقصف سلواد لليوم الثالث على التوالي

تاريخ النشر: 30 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

التقى الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات في لشبونة مع وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز في المقر الرسمي لرئيس الوزراء البرتغالي انطونيو غوتيريس، فيما استمرت اعمال العنف من جانب اسرائيل بقصف مدينة سلواد قضاء رام الله لليوم الثالث على التوالي 

واشارت مصادر مطلعة ان اللقاء الذي شارك فيه ايضا وزير الخارجية النروجي ثوربيورن ياغلاند استمر حوالي الساعة وجرى في سرية تامة ولم يعقبه اي تصريح. 

وفي وقت سابق، شارك المسؤولان الاسرائيلي والفلسطيني في حفل استقبال اقامته بلدية لشبونة بمناسبة اجتماع مجلس الدولية الاشتراكية. 

ونقلت وكالة "لوسا" عن مصادر دبلوماسية قولها ان الاجتماع جرى في "جو غير رسمي". 

وكان شارون قد منع وزير خارجيته من عقد أي لقاء سياسي مع الفلسطينيين الا ان تهديدات حزب العمل بالانسحاب من الائتلاف الحكومي دفع شارون للتراجع عن موقفه اضافة إلى رغبته بتجميل صورته امام العالم، والظهور بالرجل الداعي للحوار. 

الا ان هذا اللقاء لم يمنع جنود الاحتلال الاسرائيلي من مواصلة اعتداءاتهم على الفلسطينيين حيث استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة "شعب قطيش " التابعة لبلدة سلواد شمال شرق البيرة المكتظة بالسكان بالرشاشات الثقيلة لليوم الثالث على التوالي ،مما هدد حياة المواطنين ووضعهم في حالة من الرعب الشديد. 

وأكد العديد من السكان أن القصف العشوائي وغير المبرر استهدف ثمانية منازل في البلدة، وأعتبر المواطنون أن إسرائيل تقوم بهذه الأعمال الإجرامية لارضاء أهواء مستوطني "عوفرا" التي أصبحت حدودها لا تبعد سوى أمتار قليلة عن منازل سلواد. 

وبينوا أن المستوطنين وجنود الاحتلال أطلقوا خلال الأيام القليلة الماضية قنابل الغاز السام بكثافة صوب المنازل ذاتها مما أدى إلى اختناق عدد كبير من المواطنين. 

وبدوره عقب محمد الزير مدعي عام رام الله العسكري وأحد سكان البلدة في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" بقوله:إن إسرائيل تستهدف هذه البيوت لأهداف توسعية لأنها تريد تهجير السكان لارضاء أهواء مستوطني "عوفرا "المقامة على أراضي البلدة ،مؤكدا على ان المواطنين متمسكون ببيوتهم وأراضيهم ،لأن هذا الإرهاب لن ينال من معنوياتهم. 

وشدد المواطنون على أن إسرائيل مستمرة بأعمالها الاستيطانية التوسعية وما يثار في وسائل إعلامها ما هو إلا قلب وتزوير للحقائق—(البوابة)—(مصادر متعددة)