تقرير: مقتل 150 اسلاميا في حملة للجيش الجزائري

تاريخ النشر: 27 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قالت صحيفة جزائرية خاصة اليوم ان 150 مسلحا يعتقد أنهم أعضاء في احد تنظيمات الاسلاميين المسلحين قتلوا في حملة متواصلة لقوات الجيش في مرتفعات البابور بولاية سطيف على بعد 300 كلم الى الشرق من العاصمة الجزائر.  

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن يومية "الوطن" ذات الاطلاع الواسع بشؤون ساحة العنف الجزائرية ان 150 من ‏ ‏القتلى في صفوف المسلحين لقوا حتفهم داخل مغارات وتفحمت جثثهم خلال أسبوعين من هذه الحملة التي استهدفت قاعدة لمجموعة من المسلحين في هذه المنطقة الغابية ‏ ‏واسترجعت فيها قوات الجيش قدائف (ار .بي .جيه) وبنادق رشاشة ومولد كهربائي وقطع تبديل للسيارت. ‏ ‏ واكدت الصحيفة ان الحملة يديرها نائب قائد الناحية العسكرية الخامسة (تضم عدد من ولايات الشرق ) برتبة جنرال وتشارك فيها وحدات من القوات البرية ومن والطيران ‏الحربي والهندسة ويدعمها أعضاء مجموعات الدفاع الذاتي المكونة من مدنيين مسلحين ‏ ‏في الارياف. ‏ 

وذكرت مصادر الصحيفة ان قوات الجيش اكتشفت مخابئ وانفاق تعيش فيها نحو 25 امراة بينهن حوامل واطفال تمكنت من تحريرهم ونقلههم الى ثكنات او مصحات.  

ورجحت الصحيفة اني يكون القتلى قد تجمعوا في مرتفعات البابور التي تشكلا تقاطعا لسلاسل جبلية بين مناطق الهضاب ومنقطة القبائل وولايات الشمال القسنطيني ‏ ‏للمشاركة في مؤتمر.  

ولم تصدر السلطات العسكرية ولا المدنية بيانات بشان حصيلة الحملة التي تعتبر ‏ ‏الاسوا في صفوف الجماعات المتطرفة الجزائرية منذ بدات سياسية الوئام المدني عام 1999 والتي اتاحت لاكثر من ستة الاف مسلح الاستفادة من اجراءات عفو .‏ 

وتنسب السلطات استمرار اعمال العنف الى تنظيمين رئيسين هما الجماعة الاسلامية المسلحة (الاشد تطرفا) ويقودها رشيد ابو تراب والجماعة السلفية للدعوة والقتال بزعامة حسن حطاب والتي تشتبه اجهزة الامن الاميركية والجزائرية في صلاتها بتنظيم ‏ ‏اسامة بن لادن.  

وبحصيلة هذه الحملة يرتفع عدد قتلى العنف في الجزائر خلال ايلول/سبتمبر الجاري الى اكثر من 185 شخصا من المدنيين وعناصر الجيش والامن والاسلاميين المسلحين. ‏