أعلنت منظمة غير حكومية بارزة في الهند يطلق عليها اسم "ساهمات" ان أعمال العنف التي شهدتها ولاية جوجارات الهندية، مؤخرا كان الهندوس يخططون لها بشكل مسبق .
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية " بي. بي. سي" في موقعها على الإنترنت عن كمال ميترا شينوى رئيس المنظمة قوله ان الهندوس كانوا ينتظرون ما يبررون به عمالهم التي خططوا لها مسبقا، مشيرا إلى ان اعمال العنف التي تركزت في احمد أباد اكبر مدن الولاية تم تحديد أهدافها بشكل يجعل من المستحيل الا يكون قد اعد لها من قبل.
وقال شينوى ان الاعتداءات شملت متاجر مملوكة لمسلمين تحمل أسماء هندوسية وهو ما يؤكد انها كانت محددة بشكل مسبق، موضحا ان أعمال العنف وقعت بعد يوم واحد فقط من الهجوم الذي تعرض له القطار الذي أسفر عن مصرع 58 شخصا وان الغوغاء الهندوس كانوا يحملون هواتف محمولة ومعهم عربات لينقلوا عليها ما سلبوه من بضائع.
ومضى المسؤول يقول انه من غير الممكن تحديد المتاجر المملوكة للمسلمين التي تحمل أسماء هندوسية خلال 24 ساعة فقط وهذا يؤكد التخطيط الدقيق لمنفذي الهجمات.
من ناحية اخرى، انتقد تقرير اعدته المنظمة بعد إرسال بعثة تابعة لها لتقصى الحقائق في ولاية جوجارات الحالة السيئة لمعسكرات الاغاثة التي اقامتها حكومة الولاية لايواء اكثر من 70 الف مسلم ممن شردوا بسبب اعمال العنف.
وجاء في التقرير ان هناك نقصا شديدا في البطاطين والملابس والادوية داخل المعسكرات كما انه يتم في بعض الاحيان استخدام مكبرات الصوت فى اذاعة شرائط كاسيت سجل عليها أصوات صراخ ونباح بغرض ترويع قاطني المعسكرات ويتم توقيف الشاحنات التي تنقل المساعدات الإنسانية للمعسكرات بحجة انها قد تنقل اسلحة للمسلمين—(البوابة)