تقرير: العثور على اثار لتخصيب اليورانيوم في ايران

تاريخ النشر: 25 سبتمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نقلت وكالة "رويترز" عن دبلوماسين قولهم ان الوكالة الدولية للطاقة الذرية عثرت على آثار جديدة لتخصيب اليورانيوم في موقع في ايران وان كان ذلك يمكن ان يكون ناجما عن تلوث. 

وقال الدبلوماسيون الذين طلبوا عدم الكشف عن أسمائهم ان الاثار الجديدة لليورانيوم المخصب اكتشفت في محطة للكهرباء. 

وفي وقت سابق من العام اكتشف مفتشو الامم المتحدة اثارا لليورانيوم المخصب في محطة لتخصيب اليورانيوم في ناتانز. 

واعلن وزير الخارجية الايراني كمال خرازي في مقابلة مع صحيفة "واشنطن بوست" ان ايران ستكون مستعدة للتعاون مع الولايات المتحدة بما يشمل انشطتها في المجال النووي اذا غيرت السلطات الاميركية موقفها تجاهها. وفي مقابلة نشرتها الصحيفة قال خرازي ان حكومته مستعدة لتوقيع بروتوكول يسمح بالقيام بعمليات تفتيش مباغتة لمواقع ايرانية واجراءات حماية معززة. 

واضاف الوزير الايراني ان على الولايات المتحدة من جهتها ان تعلن بوضوح ان توقيع البروتوكول الاضافي لمعاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية سينهي الجدل حول نوايا ايران في المجال الذري. وقال "نريد التاكد من ان البروتوكول الاضافي سيكون كافيا وسيحل المشكلة". 

وتابع "ليس لدينا ما نخفيه لانه ليس لدينا برنامج صنع اسلحة نووية. وبالتالي فنحن مستعدون لابداء شفافية تامة. لكن ليس بامكاننا ترك الاخرين ينكرون علينا حقوقنا". وكان خرازي اعلن امس الاربعاء في نيويورك على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة ان بلاده لا تنوي التخلي عن برنامجها لتخصيب اليورانيوم، مؤكدا انه مخصص فقط لاغراض مدنية. وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعطت في 12 ايلول/سبتمبر ايران مهلة حتى 

31 تشرين الاول/اكتوبر لتثبت انها لا تطور اسلحة نووية تحت غطاء برنامجها للطاقة المدنية وتعليق كل انشطة تخصيب اليورانيوم حتى ذلك الحين. 

كما نفى خرازي ان يكون لدى ايران التكنولوجيا اللازمة لانتاج اسلحة نووية لكنه قال ان طهران لن تتخلى ابدا عن برنامجها النووي. واضاف خرازي في اجتماع على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة "لا. اننا ليس لدينا التكنولوجيا لانتاج اسلحة نووية. لدينا التكنولوجيا لاخصاب اليورانيوم. هناك فرق بين امتلاك التكنولوجيا لاخصاب اليورانيوم اللازم لمحطات الطاقة كوقود وبين التكنولوجيا اللازمة لصنع قنبلة." 

واعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك انه لا يستبعد ان يفرض مجلس الامن عقوبات على ايران اذا لم تتعاون مع مفتشي الامم المتحدة المكلفين التحقق من ان البرنامج النووي الايراني هو لاغراض سلمية. 

واضاف شيراك في مقابلة تنشرها اليوم الخميس صحيفة "يو اس اي توداي" "اذا لم توافق ايران على مطالب الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فنحن عندئذ متفقون تماما مع الاميركيين على ان يتخذ مجلس الامن جميع الاجراءات الضرورية لحمل طهران على الدخول في القانون الدولي". 

واوضح "لسنا على خلاف في وجهات النظر حول هذه المسألة مع الاميركيين". وسئل شيراك هل هذا يعني فرض عقوبات على ايران، فأكد "انه منفتح على جميع المقترحات الصادرة من مجلس الامن. ونأمل في ان يتحلى الايرانيون بالعقلانية". 

وذكر شيراك بأن فرنسا وبريطانيا والمانيا "تدخلت بقوة" لدى طهران حتى تتعاون السلطات الايرانية تعاونا تاما مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.