تقارير ومؤشرات تتحدث عن احتمال شن هجوم غربي على العراق بالتزامن مع الهجوم على افغانستان

تاريخ النشر: 26 سبتمبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

هل تقف بغداد قاب قوسين أو أدنى من ضربة غربية بحجة "محاربة الإرهاب"، وهل تلميحات الأجهزة الأمنية الأمريكية والإسرائيلية بضلوع العراق بما حصل يوم 11 أيلول/ سبتمبر الجاري في واشنطن ونيويورك، ولماذا تحدث عمرو موسى عن رفض العرب للاعتداء على أي دولة عربية. 

لم تتحدث التقارير صراحة ولا التصريحات الرسمية الأمريكية عن عزم الولايات المتحدة شن هجمات كاسحة على العراق الا ان مؤشرات واضحة وتلميحات وإجراءات رسمية وغير رسمية تتحدث عن احتمال قوي لذلك. 

البداية كانت مع وزير الخارجية الأمريكي كولن باول الذي أشار إلى ان بلاده تراقب الوضع بشكل دقيق جدا تحسبا لوجود صلة بين الرئيس العراقي صدام حسين والهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة، مشيرا بشكل واضح إلى تقارير أمنية إسرائيلية وغيرها تحدثت عن ذلك لكنه استطر بقوله الا أنها ليست واضحة بدرجة تسمح لي بالقول ان هناك صلة إلا إننا نبحث عن خيوط. 

وتربط الادارة الامريكية احتمال ضلوع العراق بالعمليات بمحاولة بغداد تطوير اسلحة الدمار الشامل مضيفا لقد ابقيناه تحت السيطرة لمدة 10 سنوات وسنستمر بابقائه تحت السيطرة وكما تعرفون لدينا القدرة دائما على الضرب في حال استدعت الضرورة ذلك.  

وتقول التقارير الواردة من بغداد ان العوائل العراقية بدأت بواكير هجرة من المدن العراقية الكبيرة الى القرى والمدن الصغيرة، بينما غادرت عوائل اخرى الى مدن كردستان العراق فيما اتخذت الدوائر الحكومية مقرات طوارئ بديلة بين الاحياء السكنية وفي الملاجئ المخصصة لحماية الناس من القصف لتكون مواقع بديلة لهذه الدوائر وخاصة وزارات الثقافة والاعلام والداخلية والدفاع بينما تم اخلاء بعض اقسام رئاسة المخابرات و مديرية الاستخبارات العسكرية ومراكز الاتصالات المرشحة الاقوى للقصف حسب تجربة حرب الخليج الثانية. 

وفي تحرك اخر فقد تلقى مراسلو بعض وكالات الأنباء والتلفزيونات العالمية تعليمات من مراكزهم الرئيسة بالتوجه الى بغداد فوراً لتغطية الأحداث المقبلة توقعاً لهجوم أمريكي على العراق.  

وتوجه مراسلو محطات التلفزيون APIN /AP T.V/ FOX T.V الى الأراضي العراقية .  

في غضون ذلك توقع نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان ان الضربات العسكرية الأمريكية رداً على الهجمات التي استهدفت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي يمكن ان تستهدف العراق.  

ونقلت صحيفة الجمهورية الناطقة باسم الحكومة العراقية عن رمضان قوله ان مهاجمة العراق أمر ممكن وهذا ليس بجديد، ونفى نائب الرئيس العراقي مرة أخرى اي علاقة للعراق بالاعتداءات التي حصلت في الولايات المتحدة الأمريكية وأوضح ان الإدارة الأمريكية لم تثبت تورط أحد منا في ما حدث.  

وكانت تقارير وسائل الاعلام الأمريكية زعمت ان أحد الخاطفين المزعومين وهو محمد عطا قد التقى مؤخراً في أوروبا بمسؤولين بارزين في المخابرات العراقية وهو الأمر الذي نفاه وزير الخارجية العراقي  

ناجي صبري الحديثي. 

ووسط اجواء التوتر التي لم تشمل العراق لوحده انما شملت دمشق وبيروت ايضا، فقد عقدت في العاصمة المصرية ندوة اكاديمية تتحدث عن "مستقبل العراق بين النظام والمعارضة" واشار المشاركون الى ان مستقبل العراق رهن برحيل صدام حسين ويبدأ عند هذه النقطة، وان "تغيير صدام بيد الشعب العراقي وقواه الإسلامية وليس من خلال دول وقوى اخرى"—(البوابة)—(مصادر متعددة)