قطع الرئيس السوري بشار الاسد زيارته إلى مصر بعد ساعات من وصوله اليها في الوقت الذي كان من المفترض ان تستمر ليومين، وافادت المعلومات ان السبب لايكمن بوجود امر داخلي في دمشق انما وصول تقارير امنية لحظة الاجتماع تحذر من ضربة اسرائيلية للجيش السوري.
واجرى الرئيسان المصري حسني مبارك والسوري بشار الاسد محادثات في منتجع شرم الشيخ بخصوص الجهود المبذولة لوضع حد للعنف الإسرائيلي على الفلسطينيين.
وقال وزير الاعلام المصري صفوت الشريف للصحفيين انه كان من المقرر ان يواصل الزعيمان مباحثاتهما يوم الخميس في منتجع شرم الشيخ المصري المطل على البحر الاحمر لكنهما كثفا المحادثات ليتمكن الاسد من العودة الى دمشق يوم الاربعاء.
وسئل عن سبب مغادرة الاسد المبكرة فقال ان الاسد "طلب من الرئيس مبارك عقب وصوله اليوم ان تكون المباحثات مستمرة وممتدة حتى يتمكن من العودة الى سوريا الليلة."
وقال ان الزعيمين ناقشا الاتصالات الامريكية مع الفلسطينيين كسبيل لانهاء الهجمات الاسرائيلية على الفلسطينيين.
واضاف انهما شددا على اهمية كل الجهود التي تبذل حتى يستعيد الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ووقف "العدوان" الاسرائيلي واراقة الدماء.
وأشار الشريف الى ان الرئيسين بحثا مستوى التحرك على الساحة الدولية خلال الفترة المقبلة وكذلك مايتعلق بتنقية الموقف العربي من أجل خلق رؤية عربية مشتركة لمواجهة التحديات الصعبة.
وكان الرئيس المصري قد صحب الرئيس السوري الزائر في جولة بالسيارة قادها بنفسه في منتجع شرم الشيخ الواقع على البحر الاحمر لتفقد المناطق السياحية فيه—(البوابة)—(مصادر متعددة)