تقارير استخبارية تتحدث عن هجوم وشيك من القاعدة وطالبان على اهداف حكومية واميركية في افغانستان

تاريخ النشر: 10 أغسطس 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن وزير افغاني ان حكومته ستفرج في الأسابيع المقبلة عن معتقلي القاعدة الذين لا يشكلون خطرا على امن بلاده، الى ذلك قالت تقارير استخبارية ان تنظيم القاعدة وطالبان اعادا بناء نفسيهما في المناطق المحاذية لباكستان وان هناك هجوما شديدا على حكومة كرزاي في الوقت الذي توعدت طالبان "العملاء" للاميركيين. 

ونقلت هيئة الاذاعة البريطانية عن وزير الخارجية الأفغاني عبد الله عبد الله قوله ان نحو نصف معتقلي القاعدة البالغ عددهم عدة مئات سيفرج عنهم لأسباب انسانية وسيعادون الى بلدانهم الأصلية.  

وتقول التقارير ان معظم أسرى القاعدة منحدرون من باكستان المجاورة. وتجري حاليا مشاورات دبلوماسية بين البلدين لتسليم الأسرى الى باكستان.  

وذكرت الحكومة الأفغانية أيضا أن عددا من كبار عناصر تنظيم القاعدة شاركوا في قتال اندلع الأربعاء الماضي جنوبي العاصمة كابول واسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل بعدما كانوا فروا من احد السجون. وقال عبدالله ان 12 من هؤلاء يحملون الجنسية الباكستانية وانهم قاتلوا حتى الطلقة الاخيرة لكي لا يعودوا الى السجون الافغانية 

في الغضون تحدثت تقارير سياسية واعلامية عن رسائل ومنشورات حملت توقيع حكومة طالبان الاسلامية وهددت بقتل اي شخص يتعاون مع الولايات المتحدة  

واشارت الرسائل الى ان طالبان اعدت قائمة بـ 120 باكستانيا وافغانيا وغيرهم يتعاونون مع مكتب المباحث الفيدرالي الاميركي (اف. بي.آي) وتعهدت بقتل كل واحد منهم. 

وحذرت الرسائل من ان كل جاسوس ستتم ملاحقته وقتله مثل محمد علي كاكاخل، الذي ذبح في الاسبوع الماضي. وقالت انه كان يتجسس لحساب مكتب المباحث الفيدرالي وقتله رجال طالبان والقاعدة. 

وياتي هذه النشاط في ظل تحركات اخرى تقوم بها القاعدة في المنطقة الحدودية الافغانية الباكستانية وطبقا للتقارير فقد اسس تنظيم القاعدة مجموعة من القواعد في المنطقة المذكورة استعدادا لتوجيه ضربة قاسية لحكومة كرزاي والاميركيين  

وقالت تقارير استخبارية ان «القاعدة اعادت تجميع قواتها مع طالبان والمتطرفين الكشميرين وغيرهم من الحركات الاسلامية الراديكالية وينتظرون اوامر بدء العمليات مشيرة الى انه قد يكون خلال اسابيع او ايام قليلة فقط.—(البوابة)—(مصادر متعددة)