اعلنت الحكومة الجزائرية اليوم الاثنين انها علقت تنظيم المسيرات في العاصمة الجزائرية "حتى اشعار آخر".
وقال التلفزيون الرسمي ان القرار اتخذ اثر اعمال الشغب التي حدثت خلال المسيرة الضخمة التي ضمت الخميس الماضي في العاصمة حوالي مليون شخص جاؤوا من منطقة القبائل.
وكان وزير الداخلية الجزائري اعلن السبت خلال مؤتمر صحافي في الجزائر العاصمة انه "يدعو الى تعليق جميع المسيرارت" بسبب الاضطرابات التي اسفرت الخميس في العاصمة، عن مقتل اربعة اشخاص واصابة 946 آخرين بجروح وتسببت باضرار قدرت بمليار دينار (100 مليون فرنك فرنسي).
وفي تصريح ادلى به مساء الاثنين لتلفزيون الدولة، دعا رئيس الحكومة الجزائرية علي بن فليس الجزائريين الى الهدوء "والتحلي بالحكمة".
وقال "اخاطب جميع الجزائريات والجزائريين. لنا وطن واحد هو الجزائر وعلينا ان نحافظ في جميع المناطق على وطننا الغالي وممتلكات الشعب".
وفي الايام الاخيرة، امتدت الاضطرابات التي يغذيها استياء اجتماعي شديد وتهز منطقة القبائل (شرق العاصمة) منذ نهاية نيسان/ابريل، الى مناطق اخرى شرق البلاد.