تعليق التحقيق حول قصور 'سي آي ايه' في التحضير للحرب بالعراق

تاريخ النشر: 09 نوفمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلنت مصادر في مجلس الشيوخ ان زعيم الغالبية الجمهورية بيل فريست تعليق تحقيق في المجلس حول القصور المحتمل لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) في التحضير للحرب في العراق. 

وقالت المصادر ان التعليق جاء بسبب ان التحقيق تم تحريكه من اجل "النيل سياسيا من رئيس الولايات المتحدة". 

وياتي قرار السيناتور فريست بعد ايام على تسريب في الصحافة لوثيقة اعدتها الاقلية الديموقراطية في الكونغرس تشير الى ان التحقيق في مجلس الشيوخ سيستخدم لغايات سياسية. 

وهذه الوثيقة الواردة على موقع "فوكس نيوز" على الانترنت تصف مسالة التحقيق حول الاستخبارات بانها "ثانوية" لكنها تؤكد في المقابل انها "تقدم افضل فرصة للعودة الى دوافع وطرق ادارة بوش المثيرة للشكوك". 

وقال السيناتور الجمهوري عن تينيسي (جنوب) "في مرحلة خطرة من تاريخنا، وفي وقت تخوض فيه اجهزة استخباراتنا وقواتنا المسلحة حربا ضد اعداء في الشرق الاوسط، يبدو ان المسؤولين عن هذه الوثيقة يتحركون بدافع الوصول الى البيت الابيض اكثر مما هو الحرب ضد الارهاب". 

وطلب من معد هذه الوثيقة ان يكشف عن هويته ويكشف اسم الجهة المرسلة اليها. كما طلب ايضا اعتذارات علنية من "المسؤول" عنها. 

وخلص الى القول "عند تلبية هذه الشروط الثلاثة فقط سيمكن للجنة ان تستأنف اعمالها بطريقة غير منحازة" في جو من الثقة. 

ولم ياخذ التحقيق حول القصور المحتمل من جانب "سي آي ايه" طابعا رسميا. فقد بدأ بعد ان تبين انه لم يتم العثور حتى الان عن اي اسلحة دمار شامل في العراق في وقت ان الوجود المفترض لهذه الاسلحة كان وراء اجتياح العراق. 

وتقضي مهمة اعضاء مجلس الشيوخ في اطار هذا التحقيق بتحديد ما اذا قامت وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية واجهزة استخبارات اخرى بتضخيم وجود اسلحة دمار الشامل في العراق وما اذا قام اعضاء من ادارة بوش عمدا بالتلاعب بمعلومات الاستخبارات للوصول الى غايتهم.—(البوابة)—(مصادر متعددة)