شددت الشرطة الهندية اليوم اثنين الاجراءات الامنية في نيودلهي بسبب تهديدات باحتمال تلقي هجمات من عدة مجموعات اسلامية، منها تنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن.
واعلن مدير شرطة نيو دلهي اجاي راج شارما "لقد تم تحذيرنا من امكانية تلقي ضربات ترتكبها مجموعات ارهابية دولية، وخصوصا القاعدة".
وتؤكد الهند باستمرار وجود جماعات اسلامية تحارب ضد وجودها في كشمير، تقيم علاقات مع تنظيم اسامة بن لادن.
واضاف مدير الشرطة "لقد تلقينا معلومات من اجهزة المخابرات تشير الى ان اسلاميين يحاولون مهاجمة منشآت اساسية في العاصمة، ويستطيعون ايضا استهداف رجال الاعمال والدبلوماسيين الاجانب".
وقد تم تشديد الاجراءات الامنية في عدة احياء في نيو دلهي خصوصا في الحي الدبلوماسي في شاناكيابوري.
واردف شارما "لقد اتخذنا الاحتياطات اللازمة لحماية الحي الدبلوماسي والمطارات ومحطات القطار ومحطات توقف الحافلات والمنشآت الاساسية".
وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد اكد خلال زيارته الهند في 12 حزيران/يونيو الحالي انه يملك "مؤشرات" على وجود عناصر من القاعدة في منطقة كشمير، المقسمة بين الهند وباكستان، غير انه عاد بعد ذلك في اسلام اباد وخفف من حدة كلامه وأكد انه لا يملك "ادلة" قاطعة.
وكانت باكستان وصفت تصريحات رامسفلد الاولى "بالخاطئة قطعا".
وعبرت الهند التي تتهم باكستان بدعم عمليات التسلل عبر الحدود التي يقوم بها انفصاليون مسلمون الى كشمير الهندية، في الاسابيع الاخيرة عن قلقها من وجود بعض اعضاء القاعدة وطالبان هربوا من افغانستان، في هذه المنطقة.
واكد مسؤول في وزارة الدفاع الهندية في 9 حزيران/يونيو الحالي ان جنودا هنود قتلوا عنصرين مفترضين من تنظيم القاعدة في منطقة دراس في كشمير.
وكانت الهند هدفا لعدة اعتداءات دامية منذ ستة اشهر، فقتل 14 شخصا في البرلمان الهندي في كانون الاول/ديسمبر، و35 في كشمير الهندية في ايار/مايو، في هجمات نسبتها نيودلهي في كل مرة الى مقاتلين اسلاميين قدموا من باكستان.—(البوابة)—(مصادر متعددة)