اتجهت الأضواء وأقلام الصحافة في آيسلندا حول رئيسها أولافور راغنار غريمسون متسائلة ما هي نية الرئيس من امتداد فترة خِطبته من الفتاة البريطانية المصرية الأصل دوريت موسيف؟!
فبعد عام من خِطبة الرئيس للفتاة المصرية التي تقيم حاليا في بيته الرسمي ورافقته في زياراته إلى الولايات المتحدة والهند وغيرهما من الدول، تساءل أغوست أنارسون رئيس "حركة الشعب" الآيسلندية في مقالات له ما إذا يعتزم الرئيس من الزواج من خطيبته، وإن كان يريد ذلك فما هو سبب تأخر الإقدام على هذه الخطوة خاصة وأن الرئيس يحتل المنصب الأول والأهم في البلاد.
ونقلت وكالة "اسوشييتد برس" عن أنارسون قوله في أحد المقالات الصحيفة التي أعيد نشرها من موقعه الإلكتروني في صحيفة (موغنبلاديد) قوله "إن حقيقة عيشه مع امرأة دون زواجه بها أمر مجاف للذوق السليم، إذ أنهما يظهران في المناسبات المختلفة ويمثلان آيسلندا".
ويذكر أن دوريت ظهرت على المسرح لأول مرة في آيسلندا بعد عام من وفاة زوجة الرئيس من مرض السرطان، وقد كان الرئيس سبق وأن أعلن عبر شاشات التلفزيون المحلية نبأ وقعه في حب هذه الفتاة وطلب منهم إفساح المجال أمامه "لتطوير علاقته الجديدة".
وفي يوليو/تموز الماضي أعلن الاثنان خِطبتهما بينما كانا جالسين فوق أريكة وممسكين بأيدي بعضهما البعض أمام الكاميرات – (البوابة)