تراجع تعاملات الأجانب وسط انخفاض متواصل في أداء البورصة المصرية ‏

تاريخ النشر: 30 يونيو 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

جاء في تقرير رسمي نشر اليوم أن ‏تعاملات المستثمرين الأجانب في البورصة المصرية حققت تراجعا ملحوظا مع زيادة في عمليات البيع ‏واحجام عن التداول، في حين شهد اداء البورصة بشكل عام انخفاضا متواصلا منذ بداية العام وصل الى ما نسبته ‏59%. 

وقال التقرير إن تعاملات المستثمرين الأجانب في البورصة المصرية واصلت في شهر ‏حزيران/يونيو الوتيرة التي تسير عليها منذ فترة وهى مواصلة بيع الأسهم وتقليل عملية ‏الشراء وذلك بالعملة المحلية، موضحا ان تعاملات المستثمرين خاصة الأجانب منهم حال ‏السوق .‏ ‏  

واشار التقرير، الذي اوردت خبرا عنه وكالة الانباء الكويتة، إلى ضآلة الإقبال من ‏جانب المتعاملين الأفراد وتردد المستثمرين الصغار بل واحجام بعضهم عن التداول إلى ‏جانب بروز الغلبة لصناديق الاستثمار حيث بينت التعاملات سيطرتهم على الأسهم. ‏ 

وذكر أن البورصة تمر منذ اشهر عدة بحالة من التراجع متأثرة بعوامل عديدة ساهمت ‏ في عزوف بعض المستثمرين عن الدخول اليها اما خوفا من الوضع الحالي أو ترقبا لتحسن الأوضاع بطرح اسهم جديدة وهو ما أثر بشكل مباشر على المؤشر العام للاسعار ليواصل ‏ ‏خسارته للنقاط حيث فقد لدى إقفال الاسبوع المنقضي 17ر4 نقطة ليستقر عند 64ر602 ‏ ‏نقطة .‏ ‏  

غير ان التقرير أشار أيضا إلى عوامل قال إنها ساهمت في عدم التردي القوى ‏للسوق منها طرح سندات دولارية مصرية في الخارج وانتعاش اسهم الاتصالات ‏(موبينيل) قياسا بالوضع السائد بخلاف اعلان شركة السويس للإسمنت عن الاكتتاب في ‏زيادة رأس مال الشركة بمقدار 1ر10 مليون سهم .‏ ‏  

وذكر ان قيمة تعاملات المستثمرين الأجانب بلغت بالجنيه المصري 256 مليونا و ‏ ‏178الفا و960 جنيها لكمية أسهم بلغت ثمانية ملايين و421 ألفا و861 سهما من خلال ‏ ‏تنفيذ ألفا و 924 صفقة فيما بلغت قيمة مشتريات الاجانب 202 مليون و 995 الفا ‏ ‏و532 جنيها لكمية اسهم بلغت خمسة ملايين و832 الفا و193 سهما نفذت من خلال ألف ‏ ‏و829 صفقة.‏ ‏  

أما قيمة الاسهم المباعة بالدولار الأميركي فبلغت تسعة آلاف و 746 دولارا ‏ ‏لكمية اسهم بلغت خمسة ألاف تمت من خلال تنفيذ أربع صفقات ولم يشهد الأسبوع ‏ ‏المنقضي عمليات شراء بالدولار من جانب المستثمرين الأجانب 

ومن ناحية أخرى، قال تقرير لـ”مركز بخيت للاستشارات المالية" ان البورصة المصرية تشهد انخفاضا متواصلا منذ كانون الثاني/يناير الماضي بلغت نسبته حتى الآن 59% بسبب "عوامل سلبية عديدة" من بينها "شح السيولة في السوق وانخفاض سعر صرف الجنيه المصري مقابل الدولار وتأخر عمليات الخصخصة"—(البوابة)—(مصادر متعددة)