احتفل علماء بنجاحهم في تخصيب بقرة بخلايا مأخوذة من فصيلة ثور نادر، لكنهم دعوا بني البشر إلى حماية مثل هذه الحيوانات، بدلا من التعويل على التقنية الجديدة.
وحسب صحيفة"السفير" اللبنانية، قال نائب رئيس شركة "وورسيستر" لتكنولوجيا الخلايا روبرت بي. لانزا، والتي تتخذ ماساشوسيتس مقرا لها إن "القضية الحقيقية أننا قد عبثنا بالطبيعة بتدمير بيئة الحيوانات، والاستمرار في عمليات الصيد غير الشرعي، أو بالسماح للناس بمطاردتها بغرض الرياضة".
وأوضح لانزا، الذي قاد الدراسة، أن "علينا الالتزام بفعل شيء ما، مهما كان هذا الشيء، حتى نصوب الوضع".
وكان الباحثون في الشركة قد قاموا بوضع أجنة للثور النادر في أحشاء البقرة مطلع هذا العام. ويتوقعون ولادة ثيران من نفس الفصيلة في أواخر كانون الاول المقبل.
وأعلنت الشركة، التي يتوقع أن تنشر نتائج تجربتها الرائدة هذا الأسبوع، أن تقنيتها يمكن أن تساعد في التعويض عن الأنواع المعرضة للانقراض مثل غوريلا شرق إفريقيا أو حيوان الباندا الصيني.
ويعتزم فريق الباحثين نفسه استنساخ نوع من ماعز الجبل الأسباني أواخر هذا العام .
وتم الاحتفاظ ببعض خلايا هذا الماعز، الذي انقرض من تسعة اشهر، بعد نفوقه بقليل، مما مكن العلماء من تجميدها حتى يتمكنوا من زراعتها في نوع آخر حي.
وإذا تمكن الباحثون من استنساخ هذا الماعز، فستكون هي المرة الأولى التي يتم فيها إعادة تخليق نوع منقرض.