عرض "حزب الله" اللبناني مجدداً شروطه المعلنة للافراج عن الاسرى الاسرائيليين الثلاثة وهي الافراج عن المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية، رافضاً تقديم اي معلومات جديدة حول الجنود دون ثمن.
وتاتي هذه التطورات بعد اسبوع من اعلان الجيش الاسرائيلي عن احتمال مصرع جنوده الاسرى اثناء مهاجمتهم من قبل كوماندوس تابع للحزب اللبناني في مزارع شبعا اللبنانية المحتلة.
وكان المدير العام للجنة الدولية للصليب الاحمر بول غروسريدر قد وصل الى بيروت امس في زيارة لم يعلن عنها مسبقاً. وجال على المسؤولين اللبنانيين. والتقى الامين العام لـ "حزب الله" الشيخ حسن نصر الله.
وافاد بيان صدر عن الحزب انه جرى خلال اللقاء "التداول في مسألة الرهائن والمعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية والاسرى الاسرائيليين لدى حزب الله".
وافاد بيان رسمي صدر عن الرئاسة اللبنانية ان غروسريدر اطلع الرئيس لحود على اهداف الجولة التي يقوم بها لمنطقة الشرق الأوسط والتي بدأها في الاردن والاراضي الفلسطينية المحتلة واسرائيل، وسيستكملها بعد لبنان، في سورية ومصر.
وزار غروسريدر ايضاً رئيس الحكومة رفيق الحريري، واعلن عقب اللقاء انه تحدث مع الحريري عن "وضع الاسرى اللبنانيين في اسرائيل وعدم شرعية هذا الاعتقال". وقال انه اثار ايضاً مع الرئيس الحريري "مسألة مصير الجنود الاسرائيليين الثلاثة اضافة الى موضوع الاسير الاسرائيلي الرابع". واعرب عن اعتقاده ان الجنود الثلاثة توفوا، لكنه اشار الى انه لا يملك دليلاً على ذلك.
ولفت غروسريدر الى ان بقاء المعتقلين في السجون الاسرائىلية مخالف للقانون الدولي، مؤكداً استمرار اللجنة الدولية للصليب الاحمر في جهودها الانسانية لتأمين عودة الاسرى الى عائلاتهم وتضامنه مع عائلات المعتقلين—(البوابة)—(مصادر متعددة)