يجري الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى حركة اتصالات مكثفة لبلورة موقف عربي موحد امام التحديات الجديدة التي فرضتها الاوضاع في منطقة الشرق الاوسط.
وتطابقت عدة مصادر اعلامية بتحديد التحركات للامين العام للجامعة العربية واهمها منع حصول انقسام في صفوف القيادات الفلسطينية وخصوصا بين الرئيس ياسر عرفات وقادة الفصائل "الاسلامية" على رأسها حركتي حماس والجهاد من جهة أخرى، وتكثيف الضغوط الدولية على رئيس الوزراء الاسرائيلي لوقف تنفيذ الخطط العسكرية التي تسربت إلى وسائل الاعلام والتي ترمي الى ضرب هذه الحركات والسعي لتفعيل المبادرة المصرية ـ الاردنية من قبل حركة الموفدين الدوليين وأيضا حركة الاتصالات الناشطة على مستوى بعض عواصم القرار المهتمة مباشرة بكل ما يجري على صعيد المنطقة.
وينطلق موسى من خطورة التطورات وتسارعها ولا سيما وان الانعكاسات تسبر باتجاه فرض واقع جديد على الدول العربية خصوصا دول الطوق.
وتقول صحيفة "السفير اللبنانية" أن الجامعة العربية حذرت من خلال اتصالها ببعض العواصم العربية وعواصم دول القرار من خطورة ما يجري وأبدت خشيتها من حركة الموفدين الدوليين فضلا عن حركة الاتصالات الناشطة التي تقودها واشنطن وبرلين وموسكو وعواصم أخرى تهدف الى الضغط على عرفات لوضع قراره وقف اطلاق النار موضع التنفيذ والى اعطاء ضوء أخضر في المقابل الى ارييل شارون كي ينفذ عدوانه ضد حماس والجهاد الاسلامي وذلك لاحداث شرخ عميق بين القيادات الفلسطينية من جهة ومحاولة ضرب الانتفاضة وشل قدراتها من جهة أخرى بهدف اضعاف الموقف الفلسطيني لكي يصبح أكثر قابلية للاستجابة الى الشروط والمطالب الاسرائيلية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)