دوت انفجارات في محيط قاعدة للقوات الاميركية في الخالدية، وفيما اعرب عضو بمجلس الحكم ومسؤولو مخابرات عن خشيتهم من ان "هجوما ارهابيا كبيرا" ضد القوات البريطانية في العراق قد بات "حتميا"، فقد نفت روسيا علمها بتقارير تحدثت عن ان صدام حسين في طريقه إليها قادما من اذربيجان.
افاد شهود ان دوي انفجارات شديدة سمعت مساء الاحد في محيط قاعدة للقوات الاميركية في الخالدية قرب بغداد.
وقال الشهود ان اعمدة الدخان تصاعدت من منطقة الانفجارات التي سمع دويها في الفلوجة على بعد 30 كلم الى الشرق.
وادت الانفجارات الى تحطم زجاج المنازل المجاورة.
وتقع الخالدية بين مدينتي الفلوجة والرمادي اللتين تشهدان هجمات تكاد تكون يومية على القوات الاميركية.
مخاوف من هجوم كبير
في غضون ذلك، اعرب عضو في مجلس الحكمة الانتقالي في العراق ومسؤولو مخابرات بريطانيون عن خشيتهم من ان "هجوما ارهابيا كبيرا" ضد القوات البريطانية في جنوب العراق قد بات "حتميا".
ونقلت صحيفة الاوبزرفر البريطانية الاحد عن هؤلاء قولهم ان من شان مثل هذا الهجوم في حال حصوله ان يتسبب في سقوط اعداد كبيرة من الضحايا، كما أنه سيؤدي إلى زعزعة استقرار مجلس الحكم في بغداد بدرجة كبرى.
وقال عضو مجلس الحكم الذي رفض الكشف عن اسمه إن وقوع انفجار كبير يستهدف القوات البريطانية في منطقة جنوب العراق أصبح مجرد مسألة وقت، وإن المعلومات الاستخبارية توضح أن هناك عدة جماعات مختلفة تقوم في الآونة الراهنة باتخاذ الاستعدادات لشن مثل هذا الهجوم.
وقال عضو المجلس إن هناك العديد من الأشخاص في المنطقة الخاضعة لسيطرة القوات البريطانية الذين تتوافر لديهم الوسائل، وكذلك الإرادة اللازمة لتوجيه ضربة قوية، ولكنهم ينتظرون فقط أن تسنح لهم الفرصة المناسبة.
ومن جهتهم، اعرب مسؤولون في المخابرات البريطانية للصحيفة عن خشيتهم من انه يجرى حاليا الإعداد لشن موجة من الهجمات، بحيث تتم خلال شهر رمضان القادم الذي يبدأ في أواخر تشرين الاول/أكتوبر.
وأشارت الأوبزرفر إلى أن عناصر المقاومة في العراق باتت تحظى بتأييد متزايد من جانب المواطنين العراقيين الذين يشعرون بالغضب تجاه استمرار انهيار الأوضاع الأمنية والخدمات الأساسية في بلادهم.
وخسرت القوات البريطانية ما لا يقل عن 11 جنديا منذ إعلان الرئيس الأميركي جورج بوش انتهاء العمليات العسكرية الأساسية في الأول من ايار/مايو.
وقد أمرت لندن بإرسال 1200 جندي إضافي في بداية ايلول/سبتمبر، وهو ما يرفع عدد قواتها إلى حوالي 11 ألف جندي.
روسيا تنفي علمها بتقرير عن فرار صدام إليها
على صعيد اخر، فقد نفت وزارة الخارجية الروسية الاحد علمها بتقرير نشرته صحيفة في اذربيجان عن ان الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين في طريقه إلى روسيا قادما من اذربيجان.
وذكرت صحيفة معارضة في أذربيجان ان صدام مقيم في شمال أذربيجان منذ ٢٨ اب/أغسطس وأنه سيتجه إلى روسيا الساعة ١٣٠٠ بتوقيت غرينتش يوم ٢٨ ايلول/سبتمبر.
وأوضحت في تقريرها نقلها هذه الانباء عن "مصدر موثوق به".
ونشرت صحيفة ييني موسافات م عدة مقالات في الاشهر الاخيرة وكلها جرى تكذيبها فيما بعد تلمح بأن صدام فر من العراق.
وأشار مقال منها إلى ان صدام يعتزم الفرار إلى روسيا البيضاء.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الروسية "لم نر التقرير.. ليست لدينا أي معلومات عن هذه المسألة."
والرئيس العراقي المخلوع هارب منذ أن اطاحت به القوات التي تقودها الولايات المتحدة في نيسان/أبريل. ويقول معلقون إنهم يعتقدون انه قد يكون مختبئا في مسقط رأسه تكريت.—(البوابة)—(مصادر متعددة)