بيرنز في دمشق لمحادثات مع الاسد حول مؤتمر السلام

تاريخ النشر: 04 يونيو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصل الى العاصمة السورية دمشق اليوم الثلاثاء مساعد وزير الخارجية الاميركي لشؤون الشرق الاوسط وليام بيرنز حيث سيجري محادثات مع الرئيس السوري بشار الاسد حول الازمة في الشرق الاوسط. 

وسيمضي بيرنز بضع ساعات في دمشق قبل ان يتوجه الى بيروت عصرا. وسيبحث مع الاسد في مشروع عقد مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط الذي تتوقعه الولايات المتحدة خلال هذا الصيف، كما اعلن دبلوماسيون غربيون. 

وكان سئل الاسد حول الهدف من هذا الاجتماع اثناء لقائه امس الاثنين مع الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا في دمشق. وقال "ان عدم تحرك سوريا نحو المؤتمر الدولي لا يعنى انها لا تريد السلام ولكن لا تذهب الى مؤتمر سلام او غيره دون معرفة الى اين سيقود وما هو الهدف". 

والمحت صحيفة "الثورة" السورية اليوم الثلاثاء الى شكوك المسؤولين حول فرصة عقد مثل هذا الاجتماع. 

وطلبت من الولايات المتحدة "ان تستجيب لسيل جارف من الاسئلة والاستفسارات حول الغاية والهدف من عقد المؤتمر وفيما اذا كان سيعيد المفاوضات بين اطراف عملية السلام من النقطة التي انتهت عندها او تعود لتبدأ من نقطة الصفر كما تريد اسرائيل". 

وانتقدت الصحيفة مهمات بيرنز ومدير وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي آي ايه) جورج تينيت الى المنطقة. 

واضافت "الثورة" تقول ان "ما يفسر وقوع الادارة الاميركية في شرك الطرح الاسرائيلي لعقد مؤتمر دولي حول السلام في المنطقة هو ابداء الشكوك حول احتمالات نجاح هذا المؤتمر وتاليا محاولاتها الحثيثة للضغط على الفلسطينيين بهدف وقف مقاومتهم للاحتلال الاسرائيلي". 

ودعت الى حل النزاع العربي الاسرائيلي على اساس القرارات الدولية—(البوابة)