طالب البيان المشترك الذي صدر عن المشاورات بين وزير خارجية اميركا والاتحاد الاوروبي وروسيا في مدريد إسرائيل بسحب قواتها فورا وحث الرئيس الفلسطيني المحاصر على بذل جهود لوقف الإرهاب.
وطالب البيان إسرائيل بالوقف الفوري للعمليات العسكرية والانسحاب من المناطق الفلسطينية بما فيها رام الله حيث لا يزال الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات محاصرا والسماح لمنظمات الإغاثة الدولية بالدخول إلى الأراضي الفلسطينية.
وقال البيان ان الاطراف الاربعة تدعو الى "تطبيق فوري للقرارين 1402 و 1403 الصادرين عن مجلس الامن الدولي".
وتلا البيان الأمين العام للأمم المتحدة، كوفي عنان، الذي أعرب عن قلقه العميق من المعاناة وإراقة الدماء في الضفة الأراضي الفلسطينية.
ودعا الإسرائيليين والفلسطينيين إلى وقف المواجهات التي لا طائل منها من أجل مصلحة شعبيهم ومنطقتهم والمجتمع الدولي بأسره.
جاء ذلك أثناء مؤتمر صحفي عقد اليوم الاربعاء في مدريد وحضره الأمين العام للأمم المتحدة ووزير الخارجية الأمريكي ووزير الخارجية الإسباني الذي تترأس بلاده حاليا الاتحاد الأوروبي ووزير الخارجية الروسي.
وأشار البيان بصورة واضحة إلى عرفات باعتباره زعيما منتخبا من الفلسطينيين، ودعا إلى انسحاب القوات الإسرائيلية من مقره.
وحث الأمين العام للأمم المتحدة عرفات على بذل أقصى جهد ممكن لوقف ما سماه بالهجمات الإرهابية ضد الإسرائيليين الأبرياء والامتناع عن إثارة أعمال العنف.
وقد أعرب الزعماء المجتمعون في مدريد عن تأييدهم القوي لجهود السلام التي يبذلها وزير الخارجية الأمريكي . وأكد البيان تأييد الاجتماع لإقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تتمتعان بحدود آمنة وتتعايشان جنبا إلى جنب.
ومن جهته، أعلن وزير الخارجية الأميركي ان "العنف بمختلف أشكاله يأتي بنتائج عكسية" لجهود السلام في الشرق الاوسط.
وقال باول في المؤتمر الصحافي ان العنف الذي نراه الان يصرف الانتباه عن "رؤية" دولتين، إسرائيل وفلسطين، تعيشان في سلام جنبا الى جنب.
واضاف "ان ما يجب ان يحدث الان هو انهاء العنف الذي يزعزع استقرار المنطقة ويدمر هذه الرؤية (قيام دولتين)"، مكررا الدعوة الأميركية لكي "يوقف الجيش الإسرائيلي عملياته الحالية".
وتابع باول "ندعو اليوم الى إنهاء العنف وانهاء الرد على العنف".
الى ذلك اكد باول ان اجتماع مدريد لم "يبحث في عقوبات" ضد إسرائيل--(البوابة)--(مصادر متعددة)