شدد الرئيس الاميركي جورج بوش على عزمه انقاذ العالم من الانظمة التي تسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل، وذلك في اشارة واضحة جدا الى العراق، في الوقت الذي اكد ناطق عسكري عراقي ان الطائرات الغربية واصلت "خروقاتها" للاجواء العراقية.
وقال بوش "هناك دائما ارهابيون يريدون ضربنا. اننا نطاردهم، وببطء وبشكل اكيد، سنقضي عليهم"، مؤكدا "ان لديه الشعور نفسه حيال دول تسعى الى امتلاك اسلحة الدمار الشامل، وهي تضمر البغضاء لأميركا وللحريات وتستخدم هذه الاسلحة ضد شعوبها، واني افكر ببلد محدد".
وقد تطرق بوش الى اولويات الميزانية على صعيد الدفاع امام مجموعة من رجال الاعمال في البيت الابيض.
ومن اجل مصلحة الاجيال الاميركية المقبلة، اكد الرئيس انه لا يستطيع ان يترك هذه الدول تتحالف مع مجموعات ارهابية مثل تنظيم القاعدة، "حتى تأخذنا او تأخذ العالم الحر رهائن. وهذا لن يحصل"، مشيرا الى انه يتحلى "بالصبر والعزم".
وفي مقابلة تنشرها الاربعاء صحيفة "سوددويتش تسايتونغ"، اعتبرت مستشارة الامن القومي في البيت الابيض كوندوليزا رايس ان "تغيير النظام هو افضل حل" في العراق.
لكنها اوضحت ان بوش "لم يتخذ بعد اي قرار حول القيام بتدخل عسكري".
وسيستقبل بوش في 25 نيسان/ابريل في مزرعته في تكساس ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز لمناقشة الوضع في الشرق الاوسط و"المرحلة المقبلة للحرب على الارهاب"، كما ذكر المتحدث آري فلايشر.
وكانت الدول العربية ومنها السعودية تبنت خلال القمة العربية في بيروت قرارا اعلنت فيه رفضها اي عدوان او توجيه ضربات الى العراق.
الى ذلك قال ناطق باسم قيادة الدفاع الجوي لوكالة الانباء العراقية ان الطائرات الامريكية والبريطانية قامت "بخرق اجوائنا منطلقة من قواعد عسكرية في السعودية تسندها طائرة الاواكس من داخل الاجواء السعودية منفذة 6 طلعات مسلحة ومن ارض الكويت 20 طلعة مسلحة".
واضاف الناطق "ان الطائرات المعتدية طارت فوق مناطق البصية وارطاوي والجليبه واللصف والسلمان واشبجه وغادرت اجواءنا الى قواعدها في السعودية والكويت".—(البوابة)—(مصادر متعددة)