اقام الرئيس الاميركي جورج بوش مادبة افطار رمضانية في البيت الابيض الخميس دعا اليها شخصيات اسلامية من داخل وخارج الولايات المتحدة، وذلك في طار جهوده الرامية الى التواصل مع المسلمين بعد 13 شهرا من بدء حملته العسكرية في أفغانستان وعشية تصويت الأمم المتحدة على قرار حول العراق.
ووجهت الدعوة الى دبلوماسيين وشخصيات مسلمة بارزة في المجتمع الأميركي للإفطار في غرفة الطعام الرسمية في البيت الابيض.
وقال مسؤول بارز في الادارة الاميركية ان بوش سيبعث رسائل شخصية لزعماء الدول الاسلامية كما ان وزير الخارجية كولن باول سيقيم مأدبة إفطار بوزارة الخارجية في وقت لاحق من الشهر.
في الوقت نفسه ستقوم أكثر من 30 بعثة دبلوماسية وقنصلية امريكية في شتى أنحاء العالم بأنشطة خاصة بشهر رمضان.
وقال المسؤول ان وزارة الخزانة والجمعيات الاسلامية الخيرية اتفقوا على "لوائح اختيارية" لضمان عدم استخدام التبرعات في أنشطة إجرامية او إرهابية.
وكانت ادارة بوش قد أعربت عن تمنياتها الطيبة لنحو مليار مسلم في شتى أنحاء العالم بمناسبة شهر رمضان ووصفت الاسلام بأنه "دين محب للسلام" ووجه بوش الشكر للدول الاسلامية لتأييدها للولايات المتحدة في حربها ضد الارهاب.
وجاء شهر رمضان في العام الماضي فيما كانت الحملة الامريكية في افغانستان لضرب طالبان والقاعدة في أوجها.
ويأتي رمضان هذا العام فيما يحاول بوش الفوز بتأييد حلفاء لنزع أسلحة الدمار الشامل لدى العراق ولو بالقوة ان استدعى الأمر.
وكان بوش اثار استياء وغضب الجالية الاسلامية في الولايات المتحدة وكذلك المسلمين حول العالم عندما اعلن في ايلول/سبتمبر عام 2001 "ان الحرب على الارهاب ستتطلب وقتاً طويلاً"، واستخدم كلمة "كروسايد" التي تعني للعرب والمسلمين الحملات الصليبية، بما يوحي بان حربه هي على الاسلام وليس على الارهاب.
وقد سارع البيت الابيض الى الاعتذار عن استخدام بوش لهذا التعبير مؤكدا انه لم يكن يقصد منه الاساءة الى الاسلام والمسلمين.—(البوابة)—(مصادر متعددة)