بوش يريد اقناع اوروبا بسياسته حيال العراق

تاريخ النشر: 07 مايو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الالمانية مساء امس الاثنين ان الرئيس الاميركي جورج بوش سيحاول اقناع الاوروبيين بسياسته المتعلقة بالعراق في خطاب سيلقيه في مناسبة زيارته الى برلين في 22 و23 ايار/مايو. 

وقال منسق شؤون التعاون الالماني-الاميركي في وزارة الخارجية كارستن فويت امام مجموعة من الصحافيين الاجانب في برلين ان "الرئيس جورج بوش سيحاول القاء خطاب موجه الى الاوروبيين" بدون الابتعاد عما يوجهه الى الاميركيين. 

واضاف انه سيكون على بوش في خطابه "اقناع الاوروبيين بسياسته ازاء العراق" وكذلك حملة مكافحة الارهاب. 

واعتبر فويت ان خطابات الرئيس الاميركي كانت حتى الان موجهة للشعب الاميركي "لكن رسالته لم تفهم على الدوام بالطريقة نفسها في الخارج". 

واضاف ان هذه الخطابات كانت منذ اعتداءات 11 ايلول/سبتمبر "ممتازة بالنسبة للشعب الاميركي لكن تطرح تساؤلات بالنسبة للشعب الاوروبي". 

وبعد زيارته الى المانيا سيتوجه الرئيس الاميركي الى روسيا للقاء نظيره الروسي فلاديمير بوتين في قمة تعقد بين 23 و26 ايار/مايو ثم الى فرنسا. 

من ناحيته، قال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان إن أي عمل عسكري تقوم به الولايات المتحدة ضد العراق سيكون مصيره الفشل. 

ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن رمضان قوله لزعيم حزب صربي زائر إن الإدارة الأميركية غير قادرة على إضعاف وحدة وإرادة الشعب العراقي رغم استخدامها جميع وسائل "الإرهاب والشر". 

وأوضح رمضان أنه رغم كشف الإدارة الأميركية عن نواياها السيئة وخططها العدوانية ضد العراق فإن ذلك لن يرهب العراق. مشيرا إلى تصاعد الشعور المعادي للأميركيين في جميع أنحاء العالم بسبب سياسة واشنطن الخارجية التي تستهدف السيطرة على ثروات الشعوب. 

وجاءت تصريحات رمضان في وقت ذكرت فيه مصادر صحفية عراقية أن أعضاء القيادة العراقية والوزراء شرعوا منذ أول أمس بتدريبات عسكرية تحت إشراف وزارة الدفاع "شملت طائفة واسعة من القضايا المتعلقة بفنون القتال واستخدام الأسلحة والرمي بها إضافة إلى معلومات عسكرية أخرى". 

وجاء الإعلان عن هذا التدريب في وقت تتصاعد فيه التأكيدات في بغداد على "صمود الشعب العراقي في مواجهة التهديدات الأميركية بتوجيه ضربات عسكرية إلى العراق تحت ذريعة مكافحة الإرهاب"—(البوابة)