رفض الرئيس الاميركي جورج بوش للمرة الثانية طلبا تقدمت به طوريا الشمالية عبر الرئيس الصيني هو جينتاو باجراء اتصالات ثنائية.
وخلال لقائه الثنائي مع الرئيس الاميركي على هامش قمة قادة مجموعة الثماني في افيان (شرق فرنسا)، نقل الرئيس الصيني الطلب الذي كررته بيونغيانغ الراغبة في اجراء اتصال مباشر وثنائي مع واشنطن في شأن الازمة النووية.
ونقل عن مصدر اميركي قوله ان "الصينيين قالوا لنا ان الكوريين الشماليين يطلبون لقاء ثنائيا" مع واشنطن.
لكن بوش الذي رفض رفضا قاطعا جميع الطلبات المماثلة من السلطات الكورية الشمالية، قال لنظيره الصيني ان موقفه لم يتغير، كما اوضح المسؤول الاميركي.
واكد ان "الرئيس بوش اجاب ان الكوريين الشماليين يستطيعون في اطار منتدى متعدد الاطراف ان يتحدثوا معنا مباشرة لكن ذلك يجب ان يحصل في اطار متعدد الاطراف".
وخلافا للالتزامات التي اتخذتها بموجب اتفاق موقع في 1994 مع الولايات المتحدة، استأنفت كوريا الشمالية برنامجها النووي. وقد طردت مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلقت انضمامها الى معاهدة الحد من انتشار السلاح النووي.