بوش يدرس منح بيونغ يانغ ضمانات بعدم مهاجمتها

تاريخ النشر: 19 أكتوبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اعلن الرئيس الاميركي جورج بوش ان بلاده لا تفكر في غزو كوريا الشمالية، وبينما استبعد توقيع "معاهدة" عدم اعتداء مع بيونغ يانغ، الى انه اشار الى انه سيدرس خيارات اخرى لتطمينها بان واشنطن لن تهاجمها. 

وقال بوش "لن نبرم معاهدة. هذا امر مستبعد" ورفض مطلب بيونغ يانغ ان تكون هذه المعاهدة ثمنا لتخليها عن برنامجها للاسلحة النووية.  

واضاف "قد تكون هناك طرق اخرى ندرسها لتقول على الورق بالضبط ما قلته علنا بموافقة شركائنا"، مؤكدا انه "اذا رأينا ان هناك فرصة لدفع العملية قدما فسنبحثها مع شركائنا".  

واكد "لا ننوي غزو كوريا الشمالية (...) المهم ان كوريا الشمالية هي التي تتحمل عبء هذه القضية وليس اميركا. يجب ان تتخلص كوريا الشمالية من تطلعاتها النووية ويجب ان تتخلص من برامجها المتعلقة بالاسلحة بطريقة يمكن التحقق منها".  

وجاءت تصريحات بوش في مستهل زيارة رسمية الى تايلاند بدأها باجتماع مع رئيس وزراء تايلاندا ثاكسين شيناواترا الذي شكره بوش لدعمه الحرب على العراق واشاد به كحليف في الحرب على الارهاب.  

وتحمل بيونغ يانع الولايات المتحدة مسؤولية الازمة النووية المستمرة منذ عام وتقول انها لن تنزع اسلحتها النووية حتى تلتزم واشنطن بمعاهدة عدم اعتداء قانونية وملزمة.  

وقد تظاهر حوالى 500 ناشط ضد السياسة الخارجية والتجارية للولايات المتحدة في بانكوك حيث بدأ بوش زيارة دولة لتايلاند حليفة الولايات المتحدة في آسيا.  

وجرت التظاهرة التي شارك فيها حوالى 500 شخص ارتدوا قمصانا كتبت عليها شعارات معادية للولايات المتحدة، تحت مراقبة مئة من رجال الشرطة. 

واكد جيل انغباكورن احد منظمي التظاهرة التي انطلقت من حرم جامعة شولالونغكورن "نريد ان نؤكد حقنا في الاحتجاج مع ان الحكومة حاولت ترهيبنا".  

واضاف "علينا ان نتقدم ونسأل حكومة تاكسين شيناوراترا ما الذي سيمنح سرا الى الولايات المتحدة على الصعيدين الاقتصادي والعسكري". وكان الرئيس الاميركي وزوجته لورا وصلا ليل السبت الاحد الى تايلاند، بدهعوة من الملك بوميبول ادوليادي في مدينة اتخذت فيها اجراءات امنية لا سابق لها. 

وقد بدأ بوش زيارته بلقاء مع رئيس الوزراء التايلاندي تاكسين شيناواترا.  

ويفترض ان يلقي كلمة امام افراد في القوات المسلحة التايلاندية عادوا اخيرا من افغانستان.  

وذكرت مصادر قريبة من بوش انه يعتزم منح تايلاد وضع "الحليف الكبير خارج اطار حلف شمال الاطلسي" تعبيرا عن تقديره للدعم الذي قدمه هذا البلد الذي اعتقل فيه منذ شهرين الاسلامي الحنبلي المتهم بالارهاب. 

وسيجري بوش الاحد ايضا محادثات مع نظيره الصيني هو جنتاو يفترض ان تتناول موضوعين رئيسيين هما الطموحات النووية الكورية الشمالية وسعر الصرف بين الدول واليوان الصيني. ويزور رئيسا الدولتين بانكوك للمشاركة في قمة المنتدى الاقتصادي لدول آسيا المحيط الهادىء التي تبدأ غدا الاثنين. وارسلت تايلاند الى العراق مجموعة صغيرة من الجنود بطلب من واشنطن. 

وكان وضع الدولة الحليفة خارج اطار الحلف الاطلسي منح الى الفيليبين الحليفة الاقليمية الثانية لواشنطن. ويرفق منح هذا الوضع بمساعدات مالية عسكرية وفي مجال الاستخبارات من جانب الولايات المتحدة. وسيختتم بوش يومه بزيارة معبد بوذا الزمردي قبل يان يلتقي ملك تايلاند ثم يحضر عشاء دولة في القصر الملكي.—(البوابة)—(مصادر متعددة)