بوش يتقدم على غور وفرز أصوات الخارج لم يبدأ بعد

تاريخ النشر: 10 نوفمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

ذكرت محطة "سي.ان.ان" التلفزيونية نقلا عن أرقام شبه رسمية ان المرشح الجمهوري جورج بوش كان صباح اليوم الجمعة يتقدم ب327 صوتا على المرشح الديموقراطي آل غور في مجمل دوائر ولاية فلوريدا ال67. 

في المقابل أظهرت الأرقام الرسمية تقدم بوش 1784 صوتا في 53 منطقة من الولاية. 

إلا ان أصوات الأميركيين من الولاية والمقيمين في الخارج، لم تفرز بعد. وقد أعلنت كاثرين هاريس سكرتيرة الولاية أمس ان القانون الساري في فلوريدا ينص على فرز "الأصوات المرسلة من الخارج في الأيام العشرة التي تلي عملية الانتخاب" التي أجريت في السابع من تشرين الثاني/نوفمبر الحالي. 

وأضافت ان "الموعد الأقصى سيكون في 17 من الشهر الحالي"، ملمحة إلى عدم إمكان إعلان اي نتائج رسمية قبل ذلك الموعد. 

وحصل غور في أعقاب انتخابات الثلاثاء على 260 صوتا من كبار الناخبين على المستوى الوطني من اصل 270 ضرورية لينتخب رئيسا في مقابل 246 لبوش. وتعتبر ولاية فلوريدا حاسمة في إعلان هوية الفائز بالانتخابات الرئاسية مع ناخبيها الكبار ال25. 

من ناحية أخرى، يمكن لتصويت الأميركيين المقيمين في الخارج، والهامشي عموما، ان يكون حاسما بالنسبة لنتائج هذه الدورة من الانتخابات الرئاسية لان فرز بطاقات التصويت المرسلة إلى فلوريدا قبل 17 تشرين الثاني/نوفمبر يمكن أن يشكل الوسيلة الوحيدة للحسم بين المرشحين. 

وكانت السلطات الانتخابية في هذه الولاية قامت بعملية فرز جديدة للأصوات في 64 منطقة من اصل مناطقها ال67 . 

ويتوقع المراقبون ان يكون الفارق بين المرشحين ضئيلا جدا اثر انتهاء عملية الفرز الجديدة لذلك فان آلاف بطاقات الاقتراع المرسلة من الخارج ستكون لها الكلمة الفصل. 

ولم تفرز هذه الأصوات حتى الآن، واعلنت السلطات الانتخابية في فلوريدا انه ينبغي انتظار الموعد القانوني لتعداد أصوات المغتربين في 17 تشرين الثاني/نوفمبر من اجل معرفة النتائج الرسمية والنهائية. 

وأثناء الانتخابات السابقة في 1996 بلغ عدد بطاقات الاقتراع المرسلة من الخارج إلى فلوريدا 2300 بطاقة. 

وهم خصوصا من العسكريين الذين يخدمون في الخارج ولكن أيضا من الطلبة والأساتذة والمرسلين أو الدبلوماسيين. 

ويميل هؤلاء عموما بحسب استطلاعات الرأي إلى تأييد الجمهوريين—(ا.ف.ب)