بوتفليقة: لم التق بأي إسرائيلي بعد مصافحة باراك

تاريخ النشر: 12 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

نفى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة ان يكون صافح أو عقد لقاءات سرية مع الإسرائيليين منذ مصافحته رئيس وزراء اسرائيل ايهود باراك خلال مراسيم تشييع العاهل المغربي الراحل الملك الحسن الثاني في آب/أغسطس عام 1999.‏ 

ونسبت وكالة الأنباء الكويتية "كونا" إلى بوتفليقة قوله في حديث مع صحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية في عددها اليوم الثلاثاء "انه لم تحصل أي مصافحة أو أي لقاء وسوف لن يحصل وكيف يمكن للجزائر ان تفكر باتصالات مباشرة أو غير مباشرة أو تفكر بالهرولة مادامت هناك قضية فلسطين وسوريا ولبنان". 

واضاف " لم تجر أي لقاءات مباشرة أو غير مباشرة مع الوفد الإسرائيلي في نيويورك على هامش قمة الألفية، ولن أكون سوريا اكثر من السوريين وأعني بهذا هو الرابع من حزيران/يونيو 1967، ولن أكون لبنانيا اكثر من اللبنانيين وأعني تطبيق قرارات مجلس الأمن، ولن أكون فلسطينيا اكثر من الفلسطينيين وأعني بهذا اقبل ما يقبله الفلسطينيون أنفسهم". 

وفي رده على سؤال حول موضوع عقد القمة العربية المقترحة قال بوتفليقة "أرى ان القمة آتية لا ريب فيها إذا كان هناك مسعى جاد في قضية السلام في الشرق الأوسط ‏وحينذاك سترى جميع الناس متفقة على القمة". 

واضاف "هذا لا يعني ان يكون في القمة إجماع ولكن ستجتمع وعلى أي حال فإن ‏الجزائر منذ عام 1993 تريد قمة مهما كانت نتائجها وتريد مصالحة عربية وسنعمل على عقدها من دون إقصاء أحد منها". 

وحول موقف الجزائر من زيادة إنتاج دول منظمة "اوبك" قال الرئيس بوتفليقة "أعتقد ان المملكة العربية السعودية تأخذ بعين الاعتبار مصالح الدول الأخرى وهي تدرك ذلك واعتقد ان ما حصل في فيينا من اتفاق مازال ساري المفعول". 

وذكر" انه من غير المعقول بيع نفطنا بسعر 8 دولارات للبرميل الواحد وهذه مسألة موت أو حياة وهذا للأسف هو وضعنا الاقتصادي وليس لدينا بديل اخر".—(البوابة)