قال وزير الخارجية الإسرائيلي بالوكالة شلومو بن عامي اليوم الخميس انه لا يمكن لرئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات اخذ العالم رهينة.
وأضاف في مؤتمر صحافي في القدس "لا يمكن لياسر عرفات ان يأخذ العالم رهينة ويهدد التوازن الإقليمي وخصوصا توازن مصر والأردن اللذين نقيم سلاما معهما".
وتابع بن عامي "ندعو الرئيس المصري حسني مبارك وملك الاردن عبد الله الثاني ليقولا لعرفات هذا يكفي".
وأوضح "لقد توصلنا إلى اقتناع مفاده ان عرفات ليس شريكا في اتفاق سلام يعبر عن اجماعنا الوطني لكننا نتعهد التمسك باتفاقات اوسلو الموقعة في البيت الابيض" عام 1993.
وقال "إذا أراد الفلسطينيون أحياء عملية السلام، فيجب إعادة خلق الثقة التي تضررت بشكل خطير. ان الفلسطينيين مسؤولون عن مصيرهم وعليهم ان يفهموا ما يعنيه تدهور الأوضاع بالنسبة لهم. وادعوهم إلى السلام اليوم أيضا".
واكد بن عامي تعقيبا على ضرب حشد فلسطيني جنديين إسرائيليين حتى الموت ان "الجيران والناس المتمدنين وشركاء السلام لا يتصرفون بهذا الشكل. ان اي دولة تمارس سيادتها لا تقبل بان يتعرض مواطنوها لاعتداءات".
وختم قائلا "لا نؤيد العنف ولكننا سنلجا اليه اذا اضطررنا لذلك"—(أ.ف.ب)