بليكس يشن هجوما حادا على واشنطن ويصف اعضاء الادارة الأميركية بالاوغاد

تاريخ النشر: 11 يونيو 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قبل احالته الى التقاعد شن هانز بليكس كبير المفتشين عن الاسلحة المحظورة في العراق هجوما خارج نطاق الدبلوماسية على واشنطن وتحديدا تيار الصقور في البنتاغون فوصفهم بالاوغاد والطغاة. 

وكان هانز بليكس يتحدث لصحيفة الجارديان البريطانية ويرد على منتقديه في الادارة الاميركية وفي بغداد ايضا فاعتبر القيادة العراقية السابقة:"حقيقي ان العراقيين اساؤوا التصرف ويفتقرون للمصداقية لكن هذا لا يعني بالضرورة انهم اخطأوا. يمكن ان يكون الامر مجرد سوء قيادة." 

اما في الولايات المتحدة قال "عندي طغاة في واشنطن. انهم اوغاد يروجون لاشياء وبالطبع يزرعون اشياء مروعة في وسائل الاعلام. لكني لا اهتم كثيرا. 

"انها كلسعة البعوض في المساء التي تظل تضايقك في الصباح". 

وفي حديث للصحيفة تهم بليكس واشنطن ايضا بانها تعتبر الامم المتحدة "سلطة غريبة" تتمنى زوالها. 

وردا على سؤال حول ما اذا كان قد تعرض لحملة تشهير متعمدة، قال بليكس "لقد تعرضت لاهانات على حد كبير من الدناءة". 

وقال بليكس "كانت علاقاتي مع الاميركيين جيدة بشكل عام"، لكن ما ان لاح احتمال الحرب في الافق "بدأت واشنطن ممارسة ضغوط" على المفتشين لتكون مضامين تقاريرهم اكثر ايذاء للعراق. 

وتابع ان ادارة الرئيس جورج بوش شعرت باكبر قدر من الاستياء لان المفتشين "لم يتحدثوا اكثر" عن قنابل انشطارية وطائرات خفية اكتشفت في العراق مع اقتراب الحرب. 

وعبر بليكس عن قناعته بان بعض اعضاء الادارة الاميركية "لا يجدون اي مانع لزوال الامم المتحدة"، موضحا ان واشنطن لا تعتبر المنظمة الدولية مؤسسة تتخذ فيها الدول قرارات بل "هيئة غريبة مع انها تتمتع بنفوذ كبير فيها". 

واتهم بليكس واشنطن ايضا بانها تعتبر الامم المتحدة "سلطة غريبة" تتمنى زوالها. وردا على سؤال حول ما اذا كان قد تعرض لحملة تشهير متعمدة، قال بليكس "لقد تعرضت لاهانات على حد كبير من الدناءة". وقال بليكس "كانت علاقاتي مع الاميركيين جيدة بشكل عام"، لكن ما ان لاح احتمال الحرب في الافق "بدأت واشنطن ممارسة ضغوط" على المفتشين لتكون مضامين تقاريرهم اكثر ايذاء للعراق. 

وتابع ان ادارة الرئيس جورج بوش شعرت باكبر قدر من الاستياء لان المفتشين "لم يتحدثوا اكثر" عن قنابل انشطارية وطائرات خفية اكتشفت في العراق مع اقتراب الحرب. 

وعبر بليكس عن قناعته بان بعض اعضاء الادارة الاميركية "لا يجدون اي مانع لزوال الامم المتحدة"، موضحا ان واشنطن لا تعتبر المنظمة الدولية مؤسسة تتخذ فيها الدول قرارات بل "هيئة غريبة مع انها تتمتع بنفوذ كبير فيها". 

كما اكد بليكس انه "لا يملك اي فكرة" عن احتمال العثور يوما ما على اسلحة للدمار الشامل في العراق. 

وانتقد كبير المفتشين الدوليين لنزع اسلحة العراق هانس بليكس الادارة الاميركية لشنها الحرب على العراق على اساس معلومات "غير صلبة" لاجهزة مخابراتها. وقال في مقابلة مع شبكة "اي بي سي" الاميركية "كانوا يعتقدون انهم مع المليارات التي تنفق على التقاط الصور بواسطة الاقمار الاصطناعية والتنص على المكالمات الهاتفية وما الى هنالك بامكانهم (الاميركيون) ان يفعلوا ما هو افضل" مضيفا ان "العراقيين كانوا بالتأكيد ماكرون للغاية وتعلموا منذ سنوات كيف يخفون الاشياء". 

واوضح ان "معظم المعلومات الاستخبارية التي تم الحصول عليها لم تكن صلبة. ربما اعتقدوا انها كانت صلبة. ولكن لم تقودنا هذه المعلومات الى الاماكن الجيدة". ولكن بليكس لم يذهب الى احد اتهام ادارة بوش بالكذب. وقال "كانوا يفسرون الاشياء التي يرونها ولكن بعض الاشياء التي رأوها لم تكن واقعية تماما". واضاف "لا اتهمهم بنقص الجدية. كانوا يؤمنون بما يرون واعتقد ان توني بلير آمن حقيقية بما كانوا يرون ولكن بعض المعلومات الاستخبارية لم تكن في الاتجاه الصحيح". 

وردا على سؤال حول سلوك صدام حسين والمعوقات التي وضعها في التسعينيات امام عمل المفتشين، اعتبر بليكس ان الرئيس العراقي السابق كان مصابا بجنون العظمة. وقال "اعتقد ان صدام حسين كان يظن نفسه انه امبراطور بابلي ونبوخذنصر وكان يعتقد ان المفتشين كانوا دجالين وبوابين صغارا ولا يمكن ان يتقبل ان يراهم يذهبون سنتيمترا واحدا ابعد مما كان يطلب مجلس الامن الدولي". 

ومن المفترض ان يتقاعد بليكس في نهاية هذا الشهر بعد ان رأس لجنة التحقق والمراقبة والتفتيش  

التابعة للامم المتحدة منذ اذار/مارس عام 2000  

وعملت لجنته في العراق في الفترة من تشرين الثاني/نوفمبر عام 2002 وحتى اذار/مارس 2003 .—(البوابة)—(مصادر متعددة)