اشاد هانز بليكس كبير المفتشين الدوليين بتعاون العراق واعتبر تدمير صواريخ صمود 2 اهم عمل في مجال قيام بغداد باسلحة الدمار الشامل واعلن عدم العثور على أي مصنع او منشآت تحت الارض. اما البرادعي فقد وجه ضربة قاسية لاميركا معلنا ان الوثائق حول استيراد العراق لليورانيوم "مزورة".
قال هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة التابعين للامم المتحدة في تقريره امام جلسة مجلس الامن اليوم ان العراق سيحتاج شهورا كي ينزع سلاحه حتى اذا انتهج تعاونا نشطا تجاه عمليات التفتيش.
وقال بليكس امام المجلس ان "تسريع نشاطات التعاون" من جانب بغداد منذ نهاية كانون الثاني/يناير شكل تطورا ايجابيا، مشددا في الوقت نفسه على وجود مسائل لا تزال عالقة في مجال نزع اسلحة العراق.
واضاف "بعد فترة من التعاون المتردد حصل تسريع في المبادرات من الجانب العراقي منذ نهاية كانون الثاني/يناير".
واضاف "رحب بذلك لكن هذه الاجراءات يجب ان تخضع للتقييم بالمقارنة مع عدد علامات الاستفهام التي تزيلها".
واكد ان ذلك "ليس واضحا حتى الان".
وقال بليكس ايضا ان مفتشيه بحاجة الى مزيد من الوقت للتحقق من احترام العراق لالتزامته في مجال نزع الاسلحة لكنه اكد ان مضاعفة عدد مفتشيه كما اقترح البعض، لن يساعد في المهمة.
وقال بليكس ان الامم المتحدة ستسعى قريبا لاجراء مقابلات مع علماء عراقيين خارج العراق. وقال امام مجلس الامن "ظروف ضمان غياب تأثير غير ضروري يصعب تامينها داخل العراق". واضاف هانز بليكس كبير مفتشي الاسلحة ان اجراء المقابلات خارج العراق قد يوفر هذه الظروف.
وانتقد بليكس معدل تسليم العراق لوثائق تتعلق بانظمة الاسلحة المحظورة. وقال في تقريره الى مجلس الامن حول سير عمليات التفتيش في العراق "لم يكشف ويسلم سوى عن قليل من هذه الوثائق الجديدة حتى الان منذ بدانا عمليات التفتيش.. يحدوني الامل ان تحقق الجهود المبذولة في هذا الصدد نتائج ملموسة".
وقال بليكس امام مجلس الامن "فيما يمكن ان يكون التعاون فوريا فان نزع السلاح والتحقق منه لا يمكن ان يكون فوريا.. حتى في ظل تعاون عراقي نشط نتيجة استمرار الضغوط الخارجية".
وقال بليكس ايضا انه بعد فترة من تردد العراق في التعاون حدث تسارع في المبادرات العراقية في كانون الثاني/يناير.
واضاف ان الاعمال العراقية حتى الان لا تنطوي على تعاون فوري لكنها رغم ذلك محل ترحيب.
وقال بليكس ان اقدام العراق على بدء تدمير صواريخ الصمود 2 يمثل "اجراء ملموسا لنزع السلاح".
واضاف ان بغداد لم تدمر اي صواريخ في العطلة الاسبوعية يوم الجمعة واعرب عن امله ان يكون ذلك مجرد توقف مؤقت.
وتابع ان العراق عارض في البداية تدمير الصواريخ لكنه قبل بعد ذلك تدميرها هي والمعدات ذات الصلة بها ودمر 34 صاروخا وراسين حربيين ومنصة اطلاق وخمسة محركات.
وقال "تدمير الصواريخ يمثل اجراء ملموسا لنزع السلاح هو في واقع الامر الاول منذ التسعينات".
واضاف "الا انني لابد ان اضيف ان التقرير الذي وصلني اليوم يفيد بعدم استئناف اعمال تدمير الصواريخ اليوم. وامل ان يكون ذلك توقف مؤقت".
أعلن كبير مفتشي الامم المتحدة هانس بليكس، في افتتاح الجلسة العلنية لمجلس الامن الدولي حول العراق، ان فرقه لم تعثر على اي دليل يدعم الادعاءات الاميركية ان العراق يخفي اسلحة محظورة في مختبرات نقالة.
وقال بليكس ان فرقه لم تعثر على اي دليل يدعم التأكيدات الاميركية ان العراق يخفي اسلحة محظورة في مختبرات نقالة.
وقال بليكس ان "اجهزة الاستخبارات افادت ان اسلحة دمار شامل تنقل في العراق على شاحنات وان هناك خصوصا وحدات انتاج نقالة للاسلحة البيولوجية".
اما محمد البرادعي المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية فقد وجه ضربة قاسية للسياسية الاميركية وكاد يعلن العراق خاليا من الاسلحة النووية.
وقال ان الوثائق التي تؤيد مزاعم اميركية وبريطانية بان العراق حاول شراء يورانيوم من النيجر "ليست اصلية".
وقال البرادعي في تقريره الى مجلس الامن "بناء على تحليل دقيق .. خلصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الى ان هذه الوثائق التي مثلت اساس التقارير الاخيرة بشأن صفقات يوارنيوم حديثة بين العراق والنيجر هي في الحقيقة غير اصلية".
وقال البرادعي "ومن هنا خلصنا الى ان هذه المزاعم تحديدا لا اساس لها".
. واوضح "جرت عدة عمليات تفتيش على علاقة بمنشآت الانتاج النقالة لكن لم يتم العثور على اي دليل حول وجود نشاطات محظورة".
وأضاف البرادعي ان عمليات التفتيش بشأن انابيب الالمنيوم التي اشتراها العراق لم تؤد الى العثور على اي دليل يثبت بانها مرتبطة بانتاج اسلحة نووية.
وزعمت بريطانيا والولايات المتحدة ان العراق حاول احياء برنامجه للاسلحة النووية الذي حيدته الامم المتحدة قبل توقف عمليات التفتيش في كانون الاول /ديسمبر 1998 عشية قصف اميركي بريطاني بدعوى عدم تعاون بغداد.
والزعم بان العراق حاول شراء اليورانيوم كان حيويا بالنسبة للاتهامات الاميركية حيث انه لن يحتاج اليورانيوم لاي شيء اخر خلاف برنامج للاسلحة النووية.