بلير يلتقي زايد في جنيف ويصل سلطنة عمان

تاريخ النشر: 10 أكتوبر 2001 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

التقى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير رئيس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في جنيف، في اطار مسعى بريطانية لكسب التأييد العربي للهجمات الاميركية – البريطانية على افغانستان. 

وأجرى الشيخ زايد محادثات مقتضبة ومغلقة مع بلير مساء أمس في جنيف تناولت الوضع في أفغانستان والقصف الأميركي البريطاني. وقد جرت المحادثات في قاعة للمؤتمرات بفندق إنتركونتينانتال الذي ينزل فيه زايد الموجود في سويسرا حاليا للعلاج منذ ثلاثة أسابيع. 

وكان متحدث باسم رئيس الوزراء البريطاني قال في وقت سابق إن بلير سيبحث مع زايد الخطوات التي يمكن أن تتخذها الإمارات -وهي مركز مصرفي خليجي رئيسي- لتضييق الخناق على تمويل تنظيم القاعدة وحركة طالبان. وأشار المتحدث إلى أن بلير سيشجع زايد على التصديق على اتفاقية الأمم المتحدة الخاصة بتمويل الإرهاب، وأنه سيستغل الاجتماع لبحث نوع الحكومة التي يمكن أن تحل في أفغانستان إذا سقط نظام طالبان.  

يذكر أن الإمارات العربية المتحدة كانت إحدى دول ثلاث لها علاقات دبلوماسية مع حكومة طالبان، لكنها قطعت علاقاتها الشهر الماضي بعد الهجمات على نيويورك وواشنطن.  

وقد وصل بلير الى مسقط حيث يجري 23 ألف جندي بريطاني مناورات في عمان، ومن المقرر أن يزور مصر الخميس المقبل. 

وكانت وكالة الانباء العمانية ذكرت امس الثلاثاء ان زيارة بلير التي تستغرق يومين ستشكل "فرصة للتشاور وتبادل وجهات النظر بين البلدين الصديقين حول التطورات الاخيرة على الساحة الدولية". 

وقال المتحدث باسم السفارة البريطانية في مسقط نيك لاتا لوكالة فرانس برس "استطيع ان اؤكد ان رئيس الوزراء البريطاني سيصل غدا الاربعاء". 

واضاف انه "سيجري محادثات مع السلطان قابوس وسيلتقي القوات البريطانية الموجودة حاليا في السلطنة". 

ويفترض ان تشترك في المناورات حوالي 114 طائرة عسكرية بينها اربعون طائرة تابعة لسلاح الجو العماني و36 سفينة حربية بينها 11 تابعة للبحرية العمانية ومئات الدبابات والعربات المدرعة. 

واعلنت وكالة انباء الشرق الاوسط ان بلير سيتوجه الى مصر لاجراء محادثات مع الرئيس المصري حسني مبارك حول حملة مكافحة الارهاب التي تشنها الولايات المتحدة وبريطانيا. 

يذكر ان سلطنة عمان الحليف الاساسي للولايات المتحدة، تشرف على مضيق هرمز الاستراتيجي عند مدخل الخليج. 

وتأتي جولة بلير بعد رحلة مماثلة الأسبوع الماضي إلى كل من روسيا وباكستان والهند للمساعدة في الحفاظ على التحالف الدولي الذي بدأ يتشكل بعد الهجمات على الولايات المتحدة الشهر الماضي. وأوضح المتحدث باسم بلير أن العمل الدبلوماسي لم ينته ببداية العمل العسكري الأحد الماضي، مشيرا إلى أن خوض عمل عسكري ضد أفغانستان "يزيد من أهمية وصول الرسالة بأن الحرب ليست حربا ضد الإسلام وإنما حرب ضد الإرهاب"—(البوابة)—(مصادر متعددة)