اقر رئيس الوزراء البريطاني توني بلير الاحد عبر هيئة التلفزيون البريطانية "بي بي سي" باحتمال عدم العثور بتاتا على اسلحة الدمار الشامل التي اتهم نظام صدام حسين السابق بحيازتها.
وقال بلير "في بلد اكبر بمرتين من بريطانيا قد لا يشكل عدم العثور على المكان الذي خبىء فيه هذا السلاح امرا غريبا". واضاف "كنا نبحث عن صدام حسين وهو شخص كان دائم التحرك وكانت لدينا بشانه معلومات جيدة ... ومع ذلك تطلب الامر ستة اشهر للعثور عليه".
وردا على سؤال عما اذا كان اخطأ في تقدير الخطر الذي تشكله اسلحة الدمار الشامل العراقية التي اتخذت منها واشنطن ولندت الذريعة الاساسية لتدخلهما العسكري في العراق في آذار/مارس الماضي قال بلير "لا يمكننا ان نقول مثل هذا الشىء في الوقت الراهن". واضاف "ما يمكننا قوله هو اننا تلقينا معلومات عن برامج صدام (حسين) وعن اسلحته واننا تصرفنا بناء على هذه المعلومات". ثم تابع ردا على السؤال "الجواب هو انني لا اعرف".
وذكر رئيس الوزراء البريطاني بان مجموعة التفتيش عن السلاح في العراق "ايراك سورفي غروب" سبق ان اكتشفت "مجموعة كبيرة من الادلة عن عمليات سرية كان يفترض ابلاغها الى الامم المتحدة". وتابع "لا يمكن في الوقت الحاضر ان نحدد ما حدث بشكل نهائي". وقال "من حقنا ان نتساءل عن المصلحة (لنظام صدام حسين) في التزود بكل هذه الآليات المتطورة للاخفاء اذا لم يكن هناك ما يجب اخفاؤه".
