بغداد تفند مزاعم بلير بامتلاك صواريخ بيولوجية والبنتاغون يحول جنودا الى CIA للعمل داخل العراق

تاريخ النشر: 24 سبتمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

فندت بغداد تقارير بريطانية زعمت ان العراق يسعى لامتلاك اسلحة بيولوجية في غضون سنة، وكان رئيس الوزراء طوني بلير قد اعد ملفا من 50 صفحة اكد فيه امتلاك بغداد لصواريخ قادرة على حمل رؤوس بيولوجية، الى ذلك قالت تقارير اميركية ان البنتاغون حولت مجموعات من الجيش الى وكالة الاستخبارات للعمل بشكل سري في العراق بعد تنفيذ الضربة 

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن وزير الثقافة العراقي حامد يوسف حمادي القول ان الملف الذي اعده رئيس الوزراء البريطاني توني بلير حول اسلحة الدمار الشامل التي يؤكد انها بحوزة العراق "لا اساس له". وان جميع هذه التاكيدات بالتالي لا اساس لها، وسينقضها حزبه والبرلمان". 

وكانت الحكومة البريطانية قد اعلنت في الملف الذي اعدته لادانة العراق ان بغداد تواصل جهودها لامتلاك السلاح الذري، وان اسلحتها الكيميائية والبيولوجية تشكل تهديدا فوريا. واكد الملف الذي يقع في 50 صفحة ان النظام العراقي قادر على انتاج السلاح الذري في غضون سنة او سنتين. وتابع الملف ان بغداد حاولت الحصول على "كميات كبيرة" من اليورانيوم من افريقيا، في حين لا يبرر اي برنامج نووي مدني ذلك. 

وجاء في النص ان النظام العراقي "حاول ان يتزود بطريقة غير شرعية تكنولوجيا ومواد يمكن استخدامها في انتاج اسلحة نووية". 

وتابع ان نظام صدام حسين لديه كذلك "مشاريع عسكرية" لاستخدام ترسانته من الاسلحة الكيميائية والبيولوجية، "وهو قادر على نشر قسم على الاقل من اسلحته هذه في غضون 45 دقيقة". 

وقال الملف ان بغداد احتفظت بعدد قد يصل الى العشرين من صواريخ الحسين التي انتجتها انطلاقا من صواريخ سكود سوفياتية، مشيرا الى ان هذه الصواريخ التي يبلغ مداها 650 كلم قادرة على حمل رؤوس كيميائية او بيولوجية. 

واكد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير في الملف "انني مقتنع تماما بان صدام (حسين) سيفعل كل ما في وسعه، وقد بدأ يفعل في الواقع، لاخفاء هذه الاسلحة حتى لا يضطر الى التخلي عنها". 

البنتاغون جهز وحدات سرية للعمل بالعراق  

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز امس أن وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) أصدرت أوامرها إلى بعض قوات العمليات الخاصة بترك الخدمة في الجيش بصفة مؤقتة والانضمام إلى وحدات شبه عسكرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية (سي.آي.أيه) التي من المحتمل أن تقوم بالعمل السري داخل العراق.  

ومن شأن هذه الخطوة أن تمكن القوات من تقديم خبرتها في مكافحة الارهاب للعمليات الخاصة وتسمح في نفس الوقت لمسؤولي البنتاغون بتأكيد أن الجنود الذين يرتدون الزي العسكري لا يشاركون في الاجراء المتخذ ضد العراق. وتحويل القوات إلى وكالة الاستخبارات المركزية 

وساطة مصرية 

في الغضون ذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط ان الرئيس المصري حسني مبارك يبذل جهودا "للحيلولة دون تنفيذ التهديدات الاميركية بضرب العراق". 

وافادت ان استقبال مبارك لوزير الخارجية العراقي (ناجي صبري) "ياتي ضمن اطار الجهود المكثفة التى يبذلها الرئيس حاليا لمنع تفاقم الوضع بالنسبة للعراق والحيلوله دون تنفيذ التهديدات الاميركية بضرب العراق". 

وقد تسلم مبارك رسالة من الرئيس العراقي صدام حسين خلال استقباله صباح اليوم الثلاثاء صبري الذي وصل الى القاهرة مساء الاثنين. وكان الحديثي صرح فور وصوله ان الرسالة تتعلق ب"الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة" مضيفا انه لا يرى "ضرورة ان يصدر مجلس الامن قرار جديدا بالنسبة للعراق" واتهم الولايات المتحدة ب"شن حملة لتحقيق اهدافها العدوانية". 

وتاتي زيارة الوزير العراقي ضمن جولة تشمل عدة دول عربية في اطار المشاورات الجارية حاليا بشان التهديدات الاميركية للعراق—(البوابة)—(مصادر متعددة)