أعلن الزعيم الدرزي وليد جنبلاط انه تلقى دعوة للقاء الرئيس السوري بشار الاسد وانه لا يرى مانعا من تلبية هذه الدعوة، في الوقت الذي تحدثت اوساط اعلامية عن زيارة سرية قام بها الى دمشق نبيه بري لوضع آلية لامتصاص آثار تصريحات طلاس
واثارت تصريحات وزير الدفاع السوري مصطفى طلاس لصحيفة الديار اللبنانية ردود فعل سلبية سيما وانه وصف الزعيم الدرزي بانه "من صنع سورية" وقال عن البطريرك الماروني نصر الله صفير انه اتصل مع بيغن رئيس وزراء اسرائيل الاسبق وطلب منه حماية المسيحيين في لبنان.
وعلى الرغم من هذا التوتر وما صاحبه من انتقادات بين حليف دمشق السابق وليد جنبلاط الذي طالب بخروج القوات السورية من لبنان، والقيادة السورية، فقد اكد جنبلاط انه تلقى دعوة رسمية لزيارة سورية وتأتي هذه الدعوة بعد قطيعة استمرت منذ اكثر من ستة اشهر
وقال جنبلاط للصحفيين بعد توقيعه الوثيقة السياسية لتنظيم "المنبر الديمقراطي" الذي يرأسه النائب اليساري السابق حبيب صادق "لقد جاءني اتصال امس من مسؤول سوري رسمي على ان الرئيس الدكتور بشار الاسد بعد ان ينهي جولته العربية ممكن ان يستقبلني وما عندي مانع."
واضاف جنبلاط "من اجل الحوار وتحسين شروط المواجهة السورية اللبنانية المشتركة (مع اسرائيل) ومن اجل تحسين الادارة السياسية السورية للملف اللبناني ومن اجل تثبيت تلك المباديء التي طرحتها ورقة المنبر الديمقراطي ما عندي مانع."
وتضمنت وثيقة المنبر الديمقراطي التي وقعتها شخصيات يسارية ومسيحية دعوة سوريا لاعادة نشر قواتها في لبنان قائلة ان "وضع السلطة اللبنانية امام مسؤوليتها الوطنية في شان دعوة السلطة السورية الى اجراء حوار صريح ومسؤول يتناول كبند اساسي من بنود التسوية موضوع اعادة انتشار القوات العربية السورية وتمركزها في الاراضي اللبنانية."
ولم يعلق جنبلاط على الهجوم العنيف الذي تعرض له من وزير الدفاع السوري العماد اول مصطفى طلاس في الاسبوع الماضي عندما قال ان جنبلاط هو من اختراع الادارة السورية.
وكان تصريح طلاس أحدث هجوم سوري تعرض له جنبلاط خلال فترة القطيعة بينه وبين الادارة السورية التي وصلت الى حد قول مصدر سوري غير معرف ان جنبلاط واركان حزبه التقدمي الاشتراكي ممنوعون من دخول سوريا الا كمواطنين عاديين.
ويرأس جنبلاط كتلة برلمانية من 16 نائب في مجلس النواب الذي يبلغ عدد اعضائه 128 نائبا يتوزعون مناصفة بين المسلمين والمسيحيين كما يمثله في حكومة رفيق الحريري ثلاثة وزراء من اصل 30.—(البوابة)—(مصادر متعددة)