جددت سوريا معارضتها للحرب وتأييدها للعراق وشعبه وجاء هذا بعد التحذيرات التي اطلقها باول ومن قبله رامسفلد الذي قال ان دمشق تقدم امدادات عسكرية لبغداد.
قال بيان لوزارة الخارجية السورية ان سوريا اختارت ان تقف مع الاجماع الدولي الرسمي والشعبي الذي يرفض "العدوان على العراق" وقصف المدن وقتل المواطنين.
واضاف ان سوريا اختارت ايضا ان تقف مع "الشعب العراقي الشقيق" الذي قال انه يتعرض لغزو غير مشروع ولا يمكن تبريره.
وتابع ان تصريحات باول تثبت ان ما تفعله الادارة الاميركية في المنطقة انما يخدم اسرائيل ومصالحها ومخططاتها ويرضي رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون.
وقال البيان ان الشعب العراقي يتعرض لما وصفه بكل انواع الجرائم ضد الانسانية.
وكان وزير الخارجية الاميركي كولن باول حذر سورية وايران مجددا من تعاونها مع النظام العراقي وذلك في كلمة القاها في مقر منظمة ايباك كبرى المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة.
وقال باول على سوريا التخلي عن دعمها "للجماعات الارهابية" وللقيادة العراقية ودمشق ..تواجه الآن خيارا حاسما. "بامكان سوريا ان تواصل الدعم المباشر للجماعات الارهابية وللنظام المحتضر لصدام حسين أو بامكانها السير في طريق مختلف وأكثر أملا
ووجه باول تحذيرا مماثلا لايران.
وهو التحذير الاميركي الثاني لدمشق وطهران في غضون اسبوع وكان وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفلد قد حذر دمشق من التعاون مع العراق متهما اياها بتامين شحنات عسكرية تحتوي على اجهزة رؤية ليلية وهو ما نفته الخارجية السورية، كما نفت طهران ان تكون دفعت بفيلق بدر الجناح المسلح للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية في ايران الشيعي للتدخل ضد القوات الاميركية في العراق ردا على اتهامات وزير الدفاع الاميركي.
والتزم باول "بعمق بامن اسرائيل وحريتها" واكد ان جزءا من الحرب على العراق يدخل في اطار تخليص المنطقة من اسلحة الدمار الشامل التي تهدد اسرائيل"—(البوابة)—(مصادر متعددة)