سيحل البابا يوحنا بولس الثاني اليوم في مدينة القنيطرة السورية المحررة، حيث سيزرع رأس الكنيسة الكاثوليكية شجرة زيتون في المدينة التي دمرها الإسرائيليون كرمز للسلام.
وكان البابا قد سجل سابقة في تاريخ بابوات الكاثوليك الرومان حين زار المسجد الأموي التاريخي بدمشق والتقى مع علماء مسلمين هناك.
وتاتي زيارة البابا التاريخية إلى الجامع الأموي جزءا من حجه الشرقي مقتفيا آثار القديس بول الذي اعتنق الديانة المسيحية حين كان في طريقه إلى دمشق
وقال البابا في خطبة ألقاها أثناء الزيارة إنه يتعين على المسلمين والمسيحيين أن يتبادلوا الصفح عما "ألحقوا ببعضهم البعض" عبر عصور متفرقة
وفي غضون ذلك ألغي قداس وصلاة مشتركة مخافة إثارة مشاعر المسلمين
غير أن المراسلين يقولون إن رأس كنيسة الرومان الكاثوليك قوبل بحفاوة وحماس من طرف السوريين الذين عُهِد لديهم التسامح الديني
ويرى البعض أن هذه الزيارة التاريخية تحيل على زيارة كان قد قام بها إلى كنيس يهودي في عام 1986 بروما
وكان البابا قد بدأ زيارته لسورية يوم السبت بدعوة إسرائيل وبلدان الجوار العربية إلى العمل على إقرار السلام في هذه المنطقة المضطربة—(البوابة)