بعد استهداف قاعدة قندهار بقذيفتين صاروخيتين: مجهولون يطلقون النار على طائرة سي-130 اميركية في باكستان

تاريخ النشر: 27 فبراير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اطلق مجهولون النار، امس الثلاثاء، باتجاه طائرة نقل عسكرية اميركية من طراز هركوليس سي-130 بينما كانت تهم بالهبوط في مطار جنوب غرب باكستان، وياتي الحادث ضمن سلسلة من الهجمات التي باتت تستهدف قوت التحالف في القواعد الباكستانية والافغانية، وكان اخرها اطلاق قذيفتين صاروخيتنين على قاعدة للتحالف في قندهار، السبت الماضي. 

وطبقا لما اعلنته مصادر الشرطة الباكستانية، فقد تم فتح تحقيق في حادث اطلاق النار على طائرة النقل الاميركية، التي كانت قادمة من قاعدة جوية في سلطنة عمان، فيما تم اعتقال شخصين على خلفية الحادث. 

وكانت الطائرة تستعد للهبوط في يعقوب اباد، احدى القواعد الجوية الباكستانية التي تستخدمها قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. 

وليست هذه المرة الاولى التي يتم فيها استهداف قواعد جوية باكستانية تستخدمها قوات التحالف الدولي، فقبل نحو شهرين، اعلنت السلطات الباكستانية انها ضبطت مجموعة من القذائف الصاروخية التي كانت معدة للاطلاق باتجاه قاعدة جوية في اسلام اباد، وقالت انها ابطلتها. 

وفي وقت سابق، كان يتم الاعلان من قبل السلطات الباكستانية عن حوادث اطلاق نار باتجاه طائرات للتحالف، او باتجاه قواعد عسكرية جوية، وفي كل مرة كان يتم نسب هذه الحوادث الى مجهولين. 

غير ان العديد من التقارير كانت تتحدث عن ان عمليات اطلاق النار هذه كانت تقوم بها منظمات اسلامية متشددة او ربما عناصر متعاطفة او متعاونة مع حركة طالبان وتنظيم القاعدة. 

الى ذلك، وكان ناطق عسكري اميركي اعلن، السبت، ان مجهولين اطلقوا قذيفتين صاروخيتين على قاعدة التحالف الدولي في قندهار، لكنهما سقطتا خارجها.  

وقال الناطق العسكري الميجر الاميركي أمي سي روبر ان الهجوم حصل مساء السبت ولم يشكل خطرا.  

وتفقد جنود كنديون من التحالف الدولي مكان اطلاق القذيفتين وعثروا على خمس قذائف من عيارات 107 ملليمترات موضوعة على هضبة وموجهة نحو القاعدة، وكذلك على صواعق وفتيل تفجير قرب القذائف.  

وتولى خبراء متفجرات من الجيش الاميركي تدمير القذائف وهي سوفياتية الصنع يبلغ مداها نحو ثمانية كيلومترات.  

وقال قائد القوات التي فتشت الموقع الكابتن ريان لاتينوفيتش "ان الطريقة التي استعملها (المهاجمون) لاطلاق القذائف بدائية ومرتجلة".  

ولم يتم تحديد الجهة التي تتحمل مسؤولية هذه القذائف، الا ان الاشارات تتحدث عن مجموعات مناهضة للوجود الاجنبي في افغانستان، او جيوب لحركة طالبان ما تزال حرة الحركة. 

وفي السياق، كان جنديان اميركيان اصيبا بجروح بالرصاص الاربعاء الماضي خلال تبادل لاطلاق النار في قندهار جنوب شرق افغانستان، حسب ما افاد مسؤلوون عسكريون اميركيون.  

وكان ناطق باسم البنتاغون اعلن سابقا ان القوات الاميركية القت القبض على سبعة اشخاص اطلقوا النار باتجاه القاعدة الاميركية في قندهار (جنوب افغانستان) غير ان ثلاثة مقاتلين اخرين شوهدوا يفرون.  

وتعددت الحوادث التي كان يتم فيها استهداف القوات الاجنبية في افغانستان، سواء الاميركية او التابعة لجنسيات اوروبية.—(البوابة)—(مصادر متعددة)