قال عضو في مجلس الشعب السوري (البرلمان) أن بشار الأسد الزعيم السوري الجديد لسوريا يخطط لإجراء تغييرات موسعة تشمل كل المجالات والبرامج الاجتماعية والاقتصادية.
ولكن إبراهيم إبراهيم قال لرويترز أن الذي "لن يتغير هو سياسة سوريا من محادثات السلام مع إسرائيل"
وانتخب إبراهيم (50 عاما) لمجلس الشعب في العام الماضي بتأييد من بشار. وكان يتحدث لرويترز قبل اعلان البرلمان موعدا لإجراء استفتاء عام ينهي إجراءات خلافة بشار الأسد لوالده في رئاسة البلاد.
واضاف إبراهيم ان "لدى الرفيق بشار برنامج واضح يهدف لتطوير سوريا ويضعها على أعتاب عصر جديد. وبين الخطط المطروحة تغييرات جدية في الاقتصاد والتعليم والحريات السياسية والإصلاح الإداري في الدولة".
وشكل مجلس الشعب السوري المؤلف من 270 عضوا لجنة تتالف من 70 عضوا امس الأحد لدراسة ترشيح بشار الأسد (34 عاما) لخلافة والده حافظ الأسد الذي توفي في وقت سابق هذا الشهر بعد أن حكم سوريا ثلاثين عاما.
وتابع إبراهيم أن "المجال الوحيد الذي لن يشمل تغييرا في السياسة هو موقف سوريا المتعلق بعملية السلام مع إسرائيل. فالرفيق بشار سيتمسك بسياسة الرئيس حافظ الأسد كما هي تماما".
وكان الرئيس الراحل يرى أن على إسرائيل ان تنسحب الى خطوط الرابع من حزيران .1967 وتريد إسرائيل أن تبقى في مواقع تمكنها من السيطرة على كل مياه بحرية طبرية. ولكن بشار قال انه لا يوجد تغيير في موقف سوريا.
وعلق إبراهيم على الوضع الداخلي قائلا ان سوريا ستشهد استمرارا في حملة مكافحة الفساد التي بدأها بشار خلال الشهور الأخيرة من حكم والده.
وقال ابراهيم "لن تتوقف حملة مكافحة الفساد وستركز على كل من أساء استخدام السلطة وشوه سمعة حزب البعث.. ستكون هناك إجراءات للحد من امتيازات المسؤولين وسيعين الشرفاء في مواقع قيادية في الإدارة الجديدة".
واعتقل يوم السبت سليم ياسين نائب رئيس الوزراء السوري السابق بتهم تتعلق بالفساد تشمل صفقة لشراء طائرات ايرباص بقيمة 250 مليون دولار. وفي الشهر الماضي انتحر رئيس الوزراء السوري السابق محمود الزعبي بعد إحالته للقضاء بتهم تتعلق بالفساد.
واشار إبراهيم إلى أن الإصلاح الاقتصادي سيقوم على التعايش بين الاقتصاد الذي تديره الدولة في الوقت الراهن واقتصاد السوق.
وقال ان "الاقتصاد متعدد الأنظمة سيتعزز وستكون هناك مساحة اكبر للقطاع الخاص. وسيلعب القطاع المشترك الذي يتشارك فيه القطاعان الخاص والعام دورا اكبر في تطوير سوريا".
واشار إبراهيم إلى انه ستكون هناك إصلاحات في وسائل الإعلام السورية ولكنه استبعد ان تكون هناك صحافة ليبرالية. وقال انه ستمنح مزيد من الحرية لبعض الجماعات السياسية ولكنه شدد على ان هذه الجماعات لا تشمل تلك التي قد تسبب انقسامات داخلية—(البوابة)