قال عزمي بشارة العضو العربي في الكنيست الاسرائيلي ان انصاره يعتزمون شن حملة دولية لمواجهة دعوات اسرائيلية لاجراء تحقيقات جنائية بعد الكلمة التي ألقاها في القرداحة في ذكرى رحيل الرئيس السوري حافظ الأسد والتي دعا فيها العرب لمقاومة اسرائيل. واضاف بشارة في مؤتمر صحفي بعد لقائه مع الرئيس السوري بشار الاسد انه سيغادر سوريا اليوم الاثنين متوجها للاردن ولكنه لم يقل متى سيعود لاسرائيل. وقال ستكون هناك معركة قضائية وايـضــا حملة دولية للتضامن مع عضو برلمان في دولـة تدعي انها ديمقراطـيــة وتستـفـيـد مـن ذلك مليارات الدولارات. وتابع قوله نحن سنستمر في المعركة السياسية وسنحاول ان تكون شرعية وجماهيرية وقانونية. واضاف بشارة هذه التصريحات لم تكن جديدة على الاطلاق وهي لا تشكل حجة قانونية لاخراجنا خارج الاطار القانوني. انا القيت خطابا سياسيا في مناسبة سياسية وهي ليست جديدة. واشار بشارة الى انه ادلى بتصريحات مماثلة والتقى بقيادات راديكالية فلسطينية ولبنانية في مناسبة مماثلة ولكن السلطات الاسرائيلية لم تتخذ ايا من الخطوات التي تتخذها الآن وشدد بشارة على موقفه بان تصريحاته السياسية لا تخالف الحظر الاسرائيلي على التحريض او زيارة دولة عدو وقال انه سيواصل تبني الموقف نفسه. وقال هذا الكلام الاسرائيلي لاخافتي وانا لن اخاف وساقول هذا الكلام في الداخل الاسرائيلي.
وكانت لجان من الكنيست الاسرائيلي قد طلبت سحب الجنسية من الدكتور عزمي بشارة واحالته للقضاء بعد تصريحاته المذكورة—(البوابة)—(مصادر متعددة)