بسطال سلطان هاشم يُشرّف حزب الدعوة!- هارون محمد

تاريخ النشر: 23 يوليو 2020 - 07:07 GMT
هارون محمد
هارون محمد


ليس غريباً على الخونة والجواسيس والعملاء، أن يتطاولوا، على الأخيار والأحرار والشرفاء، وليس عجيباً، أن يستخدم عديمو الأخلاق، وفاقدو الضمير، شتائم وسباباً، ضد رموز العراق، وعناوين أمجاده، فهذا سلوك طبيعي، لذوي العاهات، وخلف عبدالصمد، واحد منهم، لأنه نتاج حزب منخور، من فوق إلى تحت، بالانحطاط والفسق، قادتُه وأعضاؤه مُصابون بالجرب السياسي، وهو أخطر أنواع الجرب، الذي يُصيب دائماً، الوسخين جسماً، والمتخلفين عقلاً، والحاملين عاراً.

وابن عبدالصمد، لا يختلف عن رئيس حزبه، نوري المالكي، في النذالة والعُهر، فكلاهما، والذين اصطفوا الى جانبهما، مجرد غلمان زمن مُرّ، حتى لو كبروا في العمر، فإنهم يظلون يتلذذون بالسوط الإيراني، يضرب مؤخراتهم، ويصبغ جلودهم، ويُحدّد مسارهم، وبرغم ذلك كله، فهم في مسرّات وعيد، وهذه سمات، الساقطين والعبيد.

وعندما يستعرض العراقيون الغيارى، رموز جيشهم الوطني، فإن اسم سلطان هاشم يقفز إلى الصدارة، بفخر وجدارة، لأنه جندي، (يطغه) الشرف، ووسادته العفة، ورثهما من أرقى سلف، فهو ابن طيّ وأم الربيعين، وسليل عروبة ودين، شهد له الجميع، بالمروءة والخلق الرفيع، باستثناء نفر وضيع، ومنهم خلف عبدالصمد الرقيع.

سلطان هاشم من أحسن الناس، كان دائماً له، في العز أنفاس، لا يشمُت بموته، وهو مكبل بالأغلال، إلا الأوغاد والأنذال، ومن طلع من رحمٍ عُبث به، وصار فيه اختلاط واختلال، لأن ابن هاشم، فارس الفرسان، وحامل الراية والصولجان، عاش نقياً، طاهراً وتقياً، وفي ساحات الوغى علماً وأبياً.

وواضح، أن شماتة خلف عبدالصمد، وهو واحد من سجّاني سلطان الأسد، هي سلعة بائرة، صادرة من روح خائرة، وحسناً فعل ابن حزب الدعوة، فقد كشف مجدداً، عن نقص وعورة، ودونية ودعارة، وهو ينطّ من الفرحة، لرحيل زعيم وطني، وباسل قومي، ولد عفيفاً، ونشأ شريفاً، وظل عراقياً أصيلاً، دافع عن بلده بفدائية، واختتم حياته بمبدئية ، سجلّها التاريخ، بأحرف من نور، وسجّل، لمن سجنه وعذّبه، وشمت باستشهاده، خزياً يستمر يلاحقه، في دنياه، قبل آخرته.

وبالتأكيد، فإن مكان سلطان هاشم، في دنيا الخلود، سيكون إلى جانب الأنبياء والصديقين، والشهداء والقديسين، بينما سيُحشر، خلف بن عبدالصمد، ومن هو مثله، أو على شاكلته، في قاع جهنم، لأنهم مجرمون وقتلة، ولصوص سفلة، خانوا الوطن والأمة، وقد صاروا خُدّاماً، في بلاط أسيادهم، وعرقهم الدساس يُحرّكهم، يا لبؤسهم، ويا لخستهم، أبناء المتعة، ونجسي السمعة.