في مسعى لوقف استقالات افراد الاجهزة العسكرية العراقية الجديدة قرر الحاكم المدني الاميركي بول بريمر رفع رواتب عناصر الجيش في الوقت الذي اعلن عن ضبط مدفع موجه صوب مكتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق في النجف.
وحسب مصادر متطابقة فقد قرر الحاكم الأميركي في العراق بول بريمر منح علاوة مخاطر لكافة عناصر أجهزة الأمن العراقية
وتاتي هذه الخطوة بعد استقالة 300 عنصر من اصل 700 يشكلون الوحدة الاولى في الجيش العراقي واطلق بريمر على هذه العلاوة اسم "علاوة مخاطر" حيث باتت مقرات الشرطة العراقية هدفا مفضلا للمقاومين
وتختلف قيمة هذه العلاوة تبعا للجهاز وليس للرتب، حيث سيتلقى عناصر الشرطة والإطفاء والجمارك وحراس السجون علاوة قيمتها 130 ألف دينار عراقي (80 دولارا) شهريا في حين سيحصل عناصر الجيش والدفاع المدني على 120 ألف دينار (75 دولارا) والقوات المكلفة بحماية البنى التحتية 96 ألف دينار (60 دولارا). ويتراوح سلم الرواتب في الجيش بين 60 و 80 دولارا شهريا.
الى ذلك اعلن العميد علي عبود سليم مدير عام شرطة حماية المنشأت في النجف ان رجاله عثروا على احد المدافع الموجهة بأتجاه مكتب المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق والذي يتزعمه عبد العزيز الحكيم الرئيس الحالي لمجلس الحكم الانتقالي في العراق.
وقال المسؤول ان "دوريات شرطة حماية المنشأت عثرت اثناء عملها الروتيني في المنطقة المحصورة ما بين سوق الخضار والمقبرة القديمة في النجف على مدفع متروك وموجه صوب مقر المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق" .
واضاف ان "رجاله صادروا المدفع ولكنه لم يتمكنوا من القاء القبض على اي شخص متهم بوضعه في هذا المكان الخالي والمهجور".
وبالامس عثر احد المارة في ارض لتفريغ النفايات على بعد مئتي متر عن مكتب رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق على قنبلة. وقامت الشرطة بابطال مفعولها.—(البوابة)—(مصادر متعددة)