بريطانيا تتهم دمشق بخرق العقوبات على العراق .. والبحرية الأميركية تعترض سفينتي شحن سوريتين

تاريخ النشر: 29 يناير 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

اتهمت لندن سوريا بانتهاك "العقوبات الدولية على العراق . فيما اعترضت البحرية الاميركية سفينتي شحن سوريتين قبالة شواطئ قبرص. 

بدأت لندن امس مواجهة مع دمشق بالقول ان سوريا تشتري 100 الف برميل على الاقل يومياً من النفط العراقي عبر خط للانابيب في "اخطر انتهاك" للعقوبات الدولية المفروضة على العراق، وانها تبيعه في السوق المفتوحة او تستخدمه ليحل محل صادراتها. واعرب ديبلوماسيون بريطانيون عن اعتقادهم ان سوريا، العضو حالياً في مجلس الامن، مطالبة بأن ترد على الاتهامات، علماً ان موسكو  

عرقلت سابقاً التحقيق في المسألة بحجة ان لا دليل كافياً ضد دمشق. وقال مسؤول بريطاني: "ان وجهة نظرنا هي ان هذا اخطر انتهاك للعقوبات على العراق منذ عام 1990 (...) انه فاضح. والسوريون لا يقولون الحقيقة في شأنه". وتعتزم لندن اثارة المسألة مع دمشق خلال اجتماع لجنة العقوبات على العراق التابعة لمجلس الامن. ولم يصدر تعليق عن المندوب السوري الدائم لدى الامم المتحدة السفير ميخائيل وهبة.  

وفي حادث قد يبدو معزولا، اعترضت البحرية الاميركية سفينتي شحن سوريتين قبالة شواطيء قبرص. 

وكشفت صحيفة الحياة اليوم ان الاسطول السادس الاميركي اعترض امس الاحد سفينتي شحن ترفعان العلم السوري في المياه الدولية قبالة شواطئ قبرص. 

واوضحت الصحيفة العربية نقلا عن قائد الاسطول السادس ان سفينتي الشحن الكابتن محمد وحاجي رحمة لوحظتا قبل اسابيع لقيامهما ب"تصرفات مشبوهة" وكانت اربع سفن حربية اميركية تراقبهما. 

وتابعت "الحياة" ان الطاقمين لم يبديا اي مقاومة حين صعد عسكريو البحرية الاميركية على متن السفينتين لتفتيشهما. ولم يعثر العسكريون على اي شيء مشبوه وتركوا السفينتين تكملان طريقهما—(البوابة)—(مصادر متعددة)