حصلت حكومة عبدالقادر باجمال على ثقة 195 نائبا في البرلمان اليمني، في الوقت الذي انسحب عبدالله الأحمر ونواب الإصلاح من الجلسة احتجاجا على برنامج الحكومة.
واظهرت نتيجة التصويت ان المعارضين للبرنامج الحكومي المقدم من حكومة عبد القادر باجمال في الاسبوع قبل الماضي من الحاضرين بقاعة البرلمان كانوا 6 أعضاء وامتنع عضوان فقط. وفيما انســحبت كتلة الاصلاح من قـــاعــة الجلسة احتجاجا على البرنامج الحكومي الذي تضمن إلغاء المعاهد العلمية التي تدار مـن قــبل قيــادات حــزب الاصلاح.
وقرأ رئيس كتلة الاصلاح الدكتور عبد الرحمن نص رسالة بعثها الشيخ عبد الله الاحمر اول تضمنت اعتذرا لهيئة الرئاسة البرلمانية واعضاء البرلمان عن عدم حضوره الجلسة المخصصة لمناقشة البيان الحكومي لكونه يتضمن الغاء المعاهد العلمية ، وهي حسب هذه الرسالة من منجزات الثورة والجمهورية التي لا يجوز المساس بها،
وجاء هذا التصويت على البيان الحكومي في حضور رئيس الوزراء عبد القادر باجمال واعضاء الحكومة التي تتكون من 35 وزيرا بمن فيهم رئيس هذه الحكومة التي يشكلها المؤتمر الشعبي العام في ظل الاغلبية البرلمانية التي يتمتع بها منذ الانتخابات النيابية التي جرت في 27 نيسان/ ابريل عام 1997. وكان من نتائجها خروج حزب الاصلاح المعارض من الائتلاف الحكومي.
وشن نواب المعارضة والنواب المستقلون حملة انتقادات واسعة وأعلنوا رفضهم لبرنامج الحكومة، ولزيادة الضرائب وأسعار الوقود والسلع الغذائية قائلين ان الحكومة لا تمتلك رؤية واضحة لمكافحة واجتثاث الفساد المستشري في أجهزة الدولة وصوتوا ضد البرنامج. أما نواب الاصلاح الذين أبدوا غضبا واضحاً من السعي الحكومي لإلغاء المعاهد الدينية فقد أعلنوا أيضا رفضهم أي زيادة جديدة في أسعار السلع والمواد الغذائية أو الوقود، وقالوا ان إلغاء المعاهد سيسهل عملية اختراق المجتمع بقيم علمانية وغربية تهدد عقيدته، إلا ان ممثلي الحزب الحاكم في المجلس رأوا ان دفاع الاصلاح عن المعاهد يهدف إلى استمرارية استفادة الحزب من مبلغ سبعة مليارات ريال ترصد سنويا في الميزانية العامة.—(البوابة)—(مصادر متعددة)