بدء مهرجان «طنجاز» لموسيقى الجاز في المغرب

تاريخ النشر: 06 سبتمبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

تعيش مدينة طنجة (شمال المغرب)، على مدى خمسة ايام، على إيقاع موسيقى الجاز الصاخب خلال الدورة الأولى لمهرجان الجاز «طنجاز» الذي انطلق أول أمس بحضور جمهور اغلبه من الأجانب. 

وذكرت صحيفة "الشرق الأوسط" أن المهرجان بدأ متعثرا إذ تأخر حفل الافتتاح ساعة كاملة عن موعده لأن الفرقة الموسيقية (أبو كارتي) لم تعثر على «الجدة»، والجدة بلغة الجاز هي آلة الكمان الأجهر (الكونترباص)، فقد تعذر على الفرقة شحن هذه الآلة في الطائرة، وبما أنها آلة أساسية في موسيقى الجاز كان على المنظمين أن يبحثوا عنها «محليا» ولم يعثروا في مدينة طنجة كلها إلا على كمان اجهر واحد في المعهد الموسيقي لكنه كان بدون أوتار. وعندما تركبت الأوتار الجديدة عليها «انفجرت» أثناء تجريب العزف. 

وقال منظم المهرجان فليب لوران أن الهدف من إقامة مهرجان للجاز في طنجة هو التميز عن المهرجانات المقامة في بعض المدن المغربية، كمهرجان «كناوة» في الصويرة ومهرجان الفنون الشعبية في مراكش كمثال، والواقع أن البحث عن هذا «التميز» في موسيقى الجاز لم يعبأ به كثيرا سكان المدينة التي تشكو من فقر كبير على مستوى النشاطات الثقافية والفنية. 

ويذكر أن هذه الدورة، وهي الأولى من المهرجان، تقام تكريما لعازف الجاز الشهير راندي ويستون الذي أقام لفترة في مدينة طنجة، وتخليدا للذكرى المئوية لوفاة مغني الجاز الأميركي الشهير لويس ارمسترونغ. 

وتشارك في المهرجان عدة فرق عالمية من بينها فرقة دافيد لينكس ونيكو موريلي وسكوانا سوينغ وايزابيل نغونبو. وتسعى مؤسسة فيليب لوران التي تنظم المهرجان، لإعطاء طابع متميز لهذه الدورة من خلال تنظيم فرقة موسيقية محمولة على شاحنة كبيرة تتجول في أحياء المدينة. ويشتمل برنامج المهرجان على إقامة 42 حفلا، ويختتم المهرجان، الذي يأمل منظموه أن يصبح سنويا، بتنظيم حفل كبير تشارك فيه جميع فرق الجاز الذي ينتمي أعضاؤها لجنسيات مختلفة معظمها من أوروبا وأميركا_(البوابة)