بدء عملية نقل المدمرة كول من اليمن

تاريخ النشر: 29 أكتوبر 2000 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

بدأت صباح اليوم الأحد عملية نقل المدمرة الأميركية "كول" من ميناء عدن (جنوب اليمن) الذي كانت متوقفة فيه منذ تعرضها لاعتداء أدى إلى مقتل 17 من البحارة الأميركيين في 12 تشرين الأول/أكتوبر. 

وذكر صحافي من وكالة فرانس برس ان 4 قاطرات يمنية قامت بجر المدمرة قاذفة الصواريخ التي تضرر جانبها في عملية التفجير، إلى خارج الميناء بعد مناورة استمرت نصف الساعة، قبل ان يعهد بها إلى السفينة النروجية "ام في بلو مارلين" الراسية قبالة ساحل عدن. 

ويوجد عدد من البحارة على متن المدمرة. 

وكان المسؤولون الأميركيون قد اتخذوا سلسلة من الإجراءات في عرض البحر بهدف تسهيل عملية نقل المدمرة الأميركية. 

ويفترض ان يغوص جسر مسطح ستمده "بلو مارلين" 10 أمتار في أعماق البحر، ليصبح تحت المدمرة. وبعد ان تثبت "كول" على هذا الجسر سترفع حتى تصبح على رصيف جاف تثبت عليه أيضا بحبال هائلة. 

وكانت البحرية الأميركية استأجرت السفينة النروجية وهي سفينة إنزال مسطحة نصف عائمة، من شركة "هيفي ترانسبورت" العاملة في عرض البحر (اوفشور)، في اوسلو بموجب عقد تبلغ قيمته حوالي 5.4 مليون دولار، حسبما ذكرت البحرية الأميركية. 

يذكر ان عشرات من عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي ومن المحققين الأميركيين موجودون حاليا في عدن لكشف ظروف الحادث. 

وكانت المدمرة "كول" قد تعرضت في 12 تشرين الأول/أكتوبر لعملية تفجير بينما كانت راسية في ميناء عدن للتزود بالوقود في طريقها إلى الخليج. 

حيث اقترب منها زورق صدمها وانفجر مسببا مقتل 17 من البحارة الأميركيين وجرح 38 آخرين. 

من ناحية أخرى، ذكرت وكالة الأنباء السعودية ان وزير الداخلية اليمني أعلن أمس السبت في الرياض ان الأميركيين لا يتدخلون في التحقيق الذي تجريه أجهزته الأمنية حول تفجير المدمرة الأميركية "يو اس اس كول". 

وقال اللواء الركن حسين عرب "أن المحققين الأميركيين موجودون (في اليمن) ولكن من يتولى التحقيقات هم رجال الأمن اليمنيون وليس للأمريكيين تدخل في سريان التحقيقات عدا بعض الأسئلة التي يمكن أن يطرحوها على المحققين اليمنيين الذين يقومون بدورهم بالتحقيقات". 

ووجهت الولايات المتحدة أمس الجمعة نداء إلى الحكومة اليمنية دعتها فيه إلى التعاون التام في التحقيق في الاعتداء على المدمرة كول والسماح لمكتب التحقيقات الفدرالي باستجواب المشبوهين الموقوفين حتى الآن من قبل السلطات اليمنية. 

وفي 18 تشرين الأول/أكتوبر، أعلن الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في مقابلة مع قناة "الجزيرة" القطرية ان من غير الوارد ان يستوجب محققون أميركيون مواطنين يمنيين—(ا.ف.ب)