بدأت بريطانيا الثلاثاء، أولى جلسات التحقيق الرسمي حول ظروف مقتل الأميرة ديانا وصديقها دودي الفايد، وذلك في وقت كشفت فيه صحيفة بريطانية اسم شخصية بارزة في العائلة المالكة اتهمته ديانا بانه يبيت نوايا لقتلها.
ويفترض ان يفتح تحقيق ثان حول وفاة صديقها دودي الفايد بعد ظهر في سوراي (جنوب انكلترا).
وسيتولى المسؤول عن المسائل القانونية المتعلقة بالعائلة المالكة مايكل برغس التحقيقين.
ووصل محمد الفايد قبل نصف ساعة من فتح التحقيق حول وفاة ديانا.
واعلن الفايد امام الصحافيين والمصورين "اننا ننتظر هذه اللحظة منذ ست سنوات وامل في ان يتم القاء الضوء على ملابسات الحادث".
وحذر بيرغس لدى اعلانه فتح التحقيق المزودج من انه ستمضي اشهر على الارجح قبل الاستماع الى شهود او صدور اي حكم.
وكانت ديانا (36 عاما) ودودي الفايد (42 عاما) وسائقهما هنري بول قتلوا في 31 آب/اغسطس 1997 في حادث سير في باريس.
وكشف بول باريل كبير الخدم السابق لديانا الذي نشر كتابا له في تشرين الاول/اكتوبر رسالة كتبتها الاميرة الراحلة في تشرين الاول/اكتوبر 1996 قبل 10 اشهر من مقتلها في حادث السيارة اعربت فيها عن خشيتها من التعرض لاعتداء مدبر على شكل حادث.
ونشرت الصحف البريطانية الثلاثاء النبأ الذي كشفته صحيفة "دايلي ميرور" الواسعة الانتشار ومفاده ان ديانا تشتبه بان زوجها الامير تشارلز يبيت نوايا لقتلها.
وكتبت الصحيفة "تشارلز كان المقصود في رسالة ديانا" التي جاء فيها "انني امر بمرحلة هي الاخطر في حياتي ان زوجي يخطط لتعريض سيارتي لحادث: عطل في المكابح واصابة بالغة في الرأس تفسح له المجال ليتزوج" كاميلا باركر بولز.
وكانت دار نشر "بينغوين" شطبت كلمة "زوجي" من الرسالة.
وكتبت صحيفة "ايفنيغ ستاندارد" ان "ديانا اكدت ان تشارلز كان يخطط لقتلها".—(البوابة)—(مصادر متعددة)
