بالتزامن مع الحديث عن مناقشة الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى في جولته الخلاف الليبي اللبناني حول مكان القمة العربية فان معلومات جرى تداولها تحدثت عن وساطة جديدة بين العراق من جهة والكويت والسعودية من جهة اخرى بعد ابداء الكويت استعدادها لاعادة العلاقات مع بغداد حال حسم قضية الاسرى.
ومن المرجح ان يناقش موسى القضية خلال محادثاته مع المسؤوليين السعوديين في الرياض اليوم، ومن جهته يحاول وزير الخارجية المصري احمد ماهر تقريب وجهات النظر بين العراق من جهة والسعودية والكويت من جهة اخرى.
وقالت المصادر ان هذه الاتصالات تأتي في اطار المحاولات التي جرت خلال قمة عمان الماضية لايجاد مساحة من التفاهم بين الدول العربية الثلاث.
واضافت ان الكويت ابدت استعدادها إذا تم حسم قضية الاسرى والمفقودين لقبول أي تصور يراه القادة العرب بما في ذلك عودة العلاقات مع بغداد في اطار تصور عربي يضمن امن الكويت، ويضمن عدم تكرار أية مشكلات من جانب بغداد.
وتصر بغداد انه لا يوجد في اراضيها أي اسير كويتي بينما تؤكد الاخيرة وجود اكثر من 600 شخص اعتقلوا ابان انسحاب الجيش العراقي من الاراضي الكويتية في العام 1990—(البوابة)—(مصادر متعددة)