باول يعتبر الانتفاضة 'غلطة' وابو مازن يصفها بالكارثة ويدعو لوقفها

تاريخ النشر: 28 نوفمبر 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

وصف وزير الخارجية الاميركي كولن باول الانتفاضة الفلسطينية الحالية بانها عبارة عن "غلطة". بينما دعا امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير محمود عباس (أبو مازن)، الى وقفها معتبرا ان تسليحها عاد بنتائج كارثية على الفلسطينيين.  

وقال وزير الخارجية الاميركي امس في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره اليوناني جورج باباندريو في واشنطن "انها (الانتفاضة) لم تقرب الفلسطينيين من اقامة دولتهم ولا الى السلام، واظن انه عندما ينتهي هذا النوع من العنف والارهاب، فانه سيصبح بامكاننا احراز تقدم في الرؤية التي طرحها الرئيس (الاميركي جورج) بوش في 24 حزيران/يونيو عبر خطاب تحدث فيه عن دولتين تعيشان جنبا الى جنب بسلام..". 

ومن جهة ثانية، فقد اعتبر امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) ان الانتفاضة كانت بمثابة كارثة على الفلسطينيين. ودعا الى وقفها لتفادي اعطاء اسرائيل ذريعة لاعادة احتلال مزيد من الارض الفلسطينية، ملاحظا انها ادت الى "تدمير شامل لكل ما بنيناه".  

واتهم ابومازن خلال كلمة امام رؤساء اللجان الشعبية الاحد الماضي في قطاع غزة "اشخاصا" بانهم حولوا مسار الانتفاضة عن مسارها الطبيعي عندما عملوا على تسليحها. 

واضاف: "اذا اجرينا حسابا للارباح والخسائر ... سنرى من دون اي شك ان ما خسرناه كان كبيرا وما ربحناه كان صغيرا".  

وقال ابو مازن انه "بعد الذي حدث في السنتين الاخيرتين، كل ما يمكننا رؤيته الان هو تدمير شامل لكل ما بنيناه ولكل ما بني قبل مجيئنا (...) ان شعبنا يعاني الان الفقر والجوع وما هو السبب؟ ان بعض الناس وبعض العناصر ردوا على اسرائيل بطرق مختلفة، لقد حولوا الانتفاضة عن مسارها الطبيعي. بدأوا يستعملون طرقا لا يمكننا قبولها، باستخدام الاسلحة، قذائف الهاون..". 

وراى ان تسليح الانتفاضة جعل الفلسطينيين "متورطين في معركة عسكرية بدلا من انتفاضة شعبية".  

واعتبر الرجل الثاني في منظمة التحرير انه "حان لتصحيح الوضع ... لتصحيح عمليتنا، لاعادة شعبنا الى الحياة ولتحمل المسؤولية".  

وقال "ان من مصلحتنا الان التوقف واعطاء انفسنا فرصة الامل في اننا يمكننا ان ننجح. نحن لسنا قتلة، نريد تحقيق اهدافنا". –(البوابة)