باول: مارسنا ضغطاً عسكرياً على ليبيا وسنكرره مع سوريا

تاريخ النشر: 25 ديسمبر 2003 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

كشف وزير الخارجية الاميركي النقاب عن ضغوط عسكرية مارستها بلاده على ليبيا لازلة اسلحتها المحظورة نافيا بذلك انباء صادرة عن المسؤولين الليبيين افادت بان طرابلس تخلت عن مشروعها طواعية وقال باول ان بلاده ستمارس ضغوطا على دمشق ايضا. 

وطالب كولن باول وزير الخارجية الأميركي سوريا ومعها ايران وكوريا الشمالية بأن تحذو حذو ليبيا، مؤكداً ان بلاده مارست ضغوطاً عسكرية ودبلوماسية مع ليبيا وستواصل استخدام هذين السلاحين مع دمشق التي قال انها بحاجة لأن تخرج من الحفرة، واكدت لندن انها عبرت لدمشق عن قلقها بشأن أسلحة الدمار الشامل، فيما ردت القمة المصرية السورية في شرم الشيخ بمطالبة اسرائيل بالتخلي عن الأسلحة النووية وقررت القمة أيضاً استحداث لجنة عليا مشتركة مهمتها القضايا الاستراتيجية الكبرى 

وقال باول خلال برنامج اذاعي يقدمه مايكل ريغان، نجل الرئيس الاميركي الاسبق رونالد ريغان "نأمل ان يتابع الكوريون الشماليون هذه التطورات ويدركوا ان الآخرين اصبحوا اذكياء وان عليهم ان يكونوا هم ايضا اذكياء". 

واضاف ان هذه الدعوة موجهة ايضا الى سوريا وايران، موضحا ان سوريا تحتاج الى الخروج من الحفرة التي تقبع فيها منذ سنوات 

ورأى الوزير الاميركي ان الموقف الجديد الذي اعلنته ليبيا نجم عن مزيج من العمل الدبلوماسي والضغط العسكري الذي مارسته ادارة الرئيس جورج بوش 

واكد باول انه يعتزم مواصلة استخدام هذين السلاحين.وأكدت لندن من ناحيتها انها تواصل الاعراب لسوريا عن قلقها بشأن اسلحة الدمار الشامل، كما قال متحدث باسم الحكومة البريطانية الثلاثاء دون ان يؤكد معلومات صحافية تحدثت عن ضغوط ثلاثية تمارس على دمشق—(لبوابة)—(مصادر متعددة)