باول لا ينوي الرد على رسالة من عرفات وينتظر قيادة بديلة

تاريخ النشر: 13 يوليو 2002 - 02:00 GMT
البوابة
البوابة

قال وزير خارجية اميركا انه تلقى رسالة من الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات حول الاصلاحات غير انه اكد انه لا ينوي الرد عليها او التعامل مع عرفات الذي اكد بدوره انه لن يتنحى عن منصبه مذكرا واشنطبن بان "فلسطين ليست افغانستان". 

اعلن وزير الخارجية الاميركي كولن باول الجمعة انه لا يتعامل مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي كان وجه اليه رسالة يعرض فيها الاصلاحات التي باشر القيام بها داخل السلطة الفلسطينية. 

وقال باول في تصريح الى قناة الجزيرة القطرية "لقد تلقيت الرسالة وقراتها". 

واضاف باول "انا لم اعد اتعامل مع الرئيس عرفات. ننتظر ظهور مسؤولين جدد او ان يتم اختيار قيادة جديدة نكون قادرين على العمل معها". 

وتابع باول "نحن بالفعل راغبون بالعمل مع مسؤولين آخرين داخل السلطة الفلسطينية". 

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية ريتشارد باوتشر قال "تسلمنا رسالة في وقت سابق من هذا الاسبوع من الرئيس ياسر عرفات موجهة الى وزير الخارجية باول يتطرق فيها الى التقدم الحاصل اخيرا في الاصلاحات التي يجريها الفلسطينيون". 

واضاف ان عرفات عدد في هذه الرسالة الاصلاحات التي بدأها واعتبر ان التقدم متعذر طالما لم تخفف اسرائيل نشاطها العسكري في الضفة الغربية. 

واوضح باوتشر ان "وزير الخارجية قرأ الرسالة" و"سنأخذ في الاعتبار الافكار الواردة فيها". وقال ان "وزير الخارجية اعلن انه لا ينوي الاتصال بالرئيس عرفات". 

ولم يحدد المتحدث ما اذا كان دبلوماسي اميركي من مستوى غير رفيع سيرد على رسالة الرئيس الفلسطيني. 

وكان الرئيس الاميركي جورج بوش اعلن في خطاب القاه في نهاية حزيران/يونيو الماضي ان واشنطن لن تدعم اقامة دولة فلسطينية الا اذا نحي عرفات. ومنذ ذلك الحين اوقفت الولايات المتحدة الاتصالات بالرئيس الفلسطيني. 

وتاتي رسالة عرفات الى باول قبل ايام من الاجتماع المقرر الثلاثاء في نيويورك للجنة الرباعية التي تضم الولايات المتحدة والامم المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا. 

واوضح باوتشر ان موضوع الاصلاحات الفلسطينية سيكون احد المواضيع على جدول اعمال اللجنة الرباعية. 

وتابع باوتشر ان المحادثات ستتركز "على مواصلة جهود الولايات المتحدة واللجنة الرباعية وشركائنا في العالم لمساعدة الشعب الفلسطيني على اقرار اصلاحات تؤدي الى انشاء دولة". 

وبعد انتهاء اجتماع نيويورك الذي سيعقد في فندق والدورف استوريا سيلتقي وزيرا خارجية مصر احمد ماهر والاردن مروان معشر المجتمعين. 

وافاد مصدر في وزارة الخارجية ان ماهر وموسى سيتوجهان الى واشنطن بعد نيويورك للالتقاء بنظيرهما السعودي الامير سعود الفيصل تمهيدا للاجتماع معا بباول. 

 

من ناحيته، قال عرفات في مقابلة مع وكالة "الاسوشيتدبرس" انه لن يتنحى، لكنه اقر بانه لم يتخذ قرارا بعد بترشيح نفسه للانتخابات المقرر اجراؤها في كانون الثاني المقبل. واضاف ان "هذا يجب ان تقرره قيادتنا الاساسية (...) لقد تم انتخابي من الشعب. لست جبانا. انني لست مستعدا لخيانة الشعب الذي انتخبني".  

وأضاف عرفات أنه يتعين على الإدارة الأميركية أن تدرك أن الوضع الفلسطيني يختلف عن الوضع في أفغانستان—(البوابة)—(مصادر متعددة)